الرئيسية / HOME / مقالات / كبار السن ..

كبار السن ..

  • سارة المطيري

أتى الدين الإسلامي ليتمم الناس بأخلاقهم، وسلوكهم، وآداب المعاملة؛ كما قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” وان من أشد هم حاجة لحسن المعاملة هم الآباء، والأمهات ك برهم، والإحسان إليهم كما أمرنا الإسلام بتوقير المسنين واحترامهم وآداب الحديث معهم ومعرفة حقوقهم وتلبية احتياجاتهم ومراعاة شعورهم ليس فقط كبار السن من هم من ذوي القربى فحسب؛ وإنما حتى وإن كان الجار وذلك لحق الصِّلة والقرابة والجوار ..حيث يصحب كبر سنهم الضعف العام ووهن ابدانهم ولان أكثر مراحل عمر الإنسان التي تحتاج للرعاية هي مرحلة الشيخوخة حيث حينها لا يعود الإنسان يملك صحته وقوته ونشاطه كما كان في الصغر وحين شبابه لذالك، يجب العناية التامة أيضا من الناحية النفسية والغذائية والصحية .. وكما يدين المرء يدان ومن قام برعايتهم بشبابه، وصغره هيأ الله له من يقوم برعايته في كبره. وأيضا الطاعة فيهم تزيد والخير فيهم يكثر كما أن هناك نصوص كثيرة حثت على تقدير الكبير وتفضيله. وهناك العديد من المؤسسات التي خصصت لرعاية المسنين، وكذلك القوانين الدولية أولت بالمسنين أهمية كبيرة؛ لذلك لابد أن نكون أهلاً لذلك.. بعدم التقصير بحقوقهم وعدم تذكيرهم بعجزهم فنحن اليوم أقوياء؛ ولكن سيأتي يوماً نحتاج لمن يقدم لنا عون المساعدة عندما يتقدم بنا العمر ونصل إلى ما وصلوا إليه من ضعف..!

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

كي يكون المُعلم قدوة !

ندى الشهري في جوارِ مكتبي دار حوارٌ بين إحدى الزميلات وطبيبة فاضلة حول أساليبِ -بعض- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *