الرئيسية / HOME / مقالات / من همّ الحقيبة إلى هم الأمّة

من همّ الحقيبة إلى هم الأمّة

  • فاطمة سالم آل إسحآق

كما وأنك حثثت السير كي تحظى بوظيفة التعليم فعليك أن تعلم أيها المعلم أن للمتعلم حقوق يجب عليك مراعاتها، سيما ونحن في عصر أحوج ما يكون الطالب فيه إلى بيئة تساند أسرته وتكمل مسيرتها فيجد فيها من يستمع له ويتقبل رأيه ويوضح له ما يشكل عليه؛ حتى في رفض الرأي لابد وأن يكون بطريقة لبقة تقنع الطالب بعدم مناسبتها.
عزيزي المعلم/ة
ستواجه طلبة يكثرون من الأسئلة فكن حكيما في الإجابة حكيما في إحالتها لوقت آخر؛ فمن حق الطالب أن يسأل، وواجب عليك التعامل معها بحكمة!
إحترامك للطالب هي رسالة منك تعلمه أن إحترام الآخرين هو منهجنا وهو ميزان أخلاقنا الذي نعتز به ونحذر التطفيف فيه.
أشعر من بين يديك بالأمان، ولا تلتفت لتلك الشائعات المغرضة نحوك فالأسر مازالت بخير ومازالت تشوق أبناءها إلى مقاعد الدراسة وتخبرهم بأنه عالمهم الخاص يتعرفون فيه على معلمون ومعلومات تشبع حاجتهم العلمية والثقافية وتفتح لهم نوافذ حب الإستزادة.
ولتحذر من التهديد أو التنفير فأنت مؤتمن والجميع يثق بك وبما عهد إليك، وقوام أعمالنا إخلاص لله أولا.
إن عملية التعليم البناءة هي قوام المجتمع البناء والمعلم يغرس في الطالب الواحد ما سيبنيه ذلك الطالب في أجيال أخر.
يأتيك حاملا حقيبته خلف ظهره لتُنشأ فيه فردا يحمل هم وطنه وعطاءه.
كم هي المفردات التي حفظت من المعاجم والمقررات، نريدك أنت من يترجمها إلى الواقع العملي والله يتولاك.

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *