الرئيسية / HOME / مقالات / قيادة المرأة السعودية

قيادة المرأة السعودية

  • سلوى القحطاني

تواصل المملكة نحو طريقها إلى المستقبل المضي والتقدم، بعد الأمر السامي الذي سمح به الملك سلمان -حفظه الله-
وهو امتلاك النساء الرخصة لقيادة السيارة هو أمْر مفرح ومنصف لحق المرأة السعودية بالمجتمع، كما أن هذا الأمر كان يعطي نظرة سلبية عنا أمام المجتمعات الاخرى رغم أن قيادة المرأة لا تعارض الدين ولا الشرع، بالعكس نرى أن أكبر هيئة العلماء أفتى بحكمها وهو الاباحة والجواز كما أن له أبعاد إيجابية من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية وعلى المجتمع وخصوصاً الناحية الاقتصادية على الدولة والمجتمع باكتفائهم بأنفسهم دون الحاجة لعمالة وافدة تقوم بخدمة النساء وأخذ نصف ما تقبض من الرواتب شهرياً. كما صرح الامير خالد بن سلمان أن القرار ليس مجرد تغيير اجتماعي وإنما هو جزء من الاصلاح الاقتصادي في البلاد، وعلى الرؤية الجديدة التي بقيادة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان والتي تسعى للتطور والتقدم كما الدول المتقدمة، لتشهد المملكة العربية السعودية أحدث وأقوى التطورات بمجتمعاتها وكما رأينا بعد هذا القرار وأمرهم بتنظيم وإنشاء نظام ضد التحرش مؤشراً واضحاً على حكمة ولاة الامر وحنكتهم. ويعد تأخر القرار مسالة وقت وكما نشهد في هذه الآونة أصبح المجتمع السعودي أكثر تطوراً وتقبلاً لمشاركة المرأة بكل المجالات وليس من الحضارة الاسلامية تهميش المرأة، لان الاسلام كرم المرأة وأعلى من شأنها وأعطاها حقوقها كاملة وليست السيارة هي من تثير الفساد بالعكس ركوب المرأة داخل سيارتها وقيادتها لها لمصلحتها وأفضل من وجود أجنبي يقود السيارة كما يجب على المجتمع الوثوق ببنات البلد كما انهم بالعادة محل ثقة فقد شهدنا لهم نجاحات كثيرة وكبيرة مؤثرة نفتخر بها، وبلا شك ان هناك بعض المتصدين لمثل هذا التقدم، أما في الواقع أو في مواقع التواصل الاجتماعي لكن نحن كشعب سوف نقف وراء قادة أمرنا ولا ندع لكل من كان أن يدخل بيننا ويفرق وحدتنا.
سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا الأمن والامان ويحفظ بلادنا من كل سوء.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الكوادر المهدرة

سلمان الشهري   كم نقرأ ونسمع ونشاهد من الحملات التثقيفية والتوعوية المتعلقة بترشيد وتوفير الطاقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *