الرئيسية / HOME / مقالات / معركة نصر

معركة نصر

  • حصة سعود

نصفك منهك حدَّ الوقوع، والنصف الآخر جانحٌ وصولا للسماء متمسكا بالأمل اليقين!

معركتك لا تنتهي، قائمةٌ حتى تنفذَ مخاوفك، حتى يشتعلَ بريق الصُّلح والنور بالشفاء.

تنسكبُ خصلات من شعرك، يبهتُ لمعان عيناك، ولكن الشتاء يتلوه الربيع، أنتِ خارقة لمقياس الصبر، رمز للوجود الذي لا ينتشلهُ نسمةٌ أو حتى عاصفة.

صوتك يردد:

“أُلملمُ روحي والشتاتَ المتداعي!

أنثر السلام لأنحاء جسدي بآيات اللَّهِ

وأزداد قربًا لنور الاطمئنان

أرواحنا يا ألله تجهشُ في خضم الحياةِ

كأشلاء أجساد، استنقصت الزاد

حوائجُ أرواحنا بين يديك “

ذلك المرض!

كمن ظن ذاته في أوج خبثه وتمرده، ينبعثُ في الجسد ويشتعل، لتنهمري أنتِ كالمطر وتزهري حديقة.

فمرارة الألم قد تصبح حلوة، وجِهادُك تبقى نتائجه، لتدركين أنكِ صلبة.

أنتِ قوية، طوائف الألم وإن كانت حولك فإنك جدار لا يهدمه إلحاح ، لن تفقدي ذاتك فأنتِ لك السيادة ، فالغفوة هي استراحة المحاربين ليكملوا الطريق ويستيقظوا ممتلئين رغبة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

تعليق واحد

  1. رائع ابدعتي ✨❤ استمري كتاباتك جميلة ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *