الرئيسية / غير مصنف / رفقاً بـ الطالبـ/ـة الجامعيـ/ـة

رفقاً بـ الطالبـ/ـة الجامعيـ/ـة

  • الاء الهندي

بالفعل هناك مذكرات تستحق النشر، وذلك بسبب أو بآخر فربما هناك رسالة لزاماً عليها أن تصل ولن تصل إلا عن طريق المذكرات، بداية أؤمن أن الجميع يمضي بأيام البعض منها متعبة، وأُخرى مُنعمة بعض الشيء ولكن من يعلم بالأعباء التي يحملها الطالب الجامعي؟
الجميع يحكم على الطالب الجامعي أنه مرفه وسعيد، وليست لديه مشاكل ولاحتى صعوبات! الطالب الجامعي متميز عن غيره من طلبة المدارس، فالأعباء عليه أرقى، لاشك أن الجهاد من أجل العلم ممتع للغاية ولمن جاهد له من الأجر العظيم.
ولكن مهلاً فإن من إحدى المشكلات التي تواجه الطلبة هي السير على مبدأ المعية! وأن نصمت ولا ندافع عن حقوقنا، كوننا “بشر ” ولسنا “آلات” علينا الاستيقاظ، لأننا فقدنا في زمننا الرفق والرحمة وحتى ” الإنسانية ” أصبحت كمسمى لا تطبق البته.
لماذا الطالب يعاقب إن أخطأ؟ وحتى لو لم يخطئ يعاقب؟ فأنا مع الأولى أما الأخرى فلا!
الطالب الجامعي: مجاهد طالب وليس بمعطي، يسعى للحضور كل يوم ويتخطى عقبات كثيرة جداً للوصول إلى الفصل الدراسي، حتى يتعلم فهو يريد أن يخطئ مره عن الأخرى حتى يتعلم في نهاية المطاف!
فالعاِلم لم يُخلق من بطن أمه عالماً مباشرة! وإن كانت هناك بعض المميزات للطلبة المتفوقين لا يعني أن نهمش البقية ونعاملهم بصورة غير لائقة قد تؤثر على الطالب نفسياً فتؤثر عل محصوله الدراسي! فالمعلم قدوة دائماً وأبداً.
هناك ظروف للكثير منا لا يعلمها إلا الله وإنما مبدأ ( الشر يعم والخير يخص) ظلم في حق المعطي والكتوم، لِما يٌعاقب الملتزم على ما فعله المخالف؟ بالطبع ليس عدلاً، أن محصول الطالب الدراسي مبني على اجتهاد المعلم بالطبع ثم اجتهاد الطالب، ولكن هناك مؤثرات بسببها قد يخفق الطالب مرة عن الأُخرى، فهناك بيئة تحيط به سلباً سواء كانت خاصة أم عامة، ومن أكثر ما قد يحفزه (الكلمة الطيبة والتعامل الحسن).
رسالة إلى الجميع: رفقاً بالطالبـ/ـة، رساله إلى الطالبـ/ـة: ” ثمار جهدك ستناله لو بعد حين، فإجعل طريقك للنجاح يضيء بالأمل، واجعل لطموحاتك قوة عالية التحقق، وبذلك تحقق هدفك، فأن تؤمن بقدراتك تلك هي القناعة التي لابد من تطبيقها في شتى أمورك الحياتية، وبالمقدمة: حسن الظن بالله ثم إعطاء قيمة لكل ما تنجزه، أما البيئة السلبية، فتنحى عنها جانباً بتركيزك التام نحو ماتريده أنت لا المحيط.” . أسأل الله التوفيق والسداد لمن علّم وتعلّم وسعى لذلك.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

توظيف التقنية في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

سهام عبد الله فائز       شهِد الوسط التعليمي نتيجة الثورة التقنية تغيراً واضحاً في التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *