الرئيسية / HOME / مقالات / لا يدري أحد

لا يدري أحد

  • سلمان بن ظافر الشهري

جملة اعتدنا سماعها من فئة من الناس بلغ منهم الخوف من الحسد والعين مبلغه، حتى أصبحوا يخفون كل شيء في حياتهم اتقاء شر الناس على حد زعمهم.
يفعلون ذلك بغفلة إيمانية منهم بأن الله الحافظ.
وأنه لن يصيب العبد إلا ما كتبه الله عليه طالما تمسك بورده اليومي وأذكار الصباح والمساء.
قد نلتمس عذراً للبعض من من يخفي أمراً ساراً حتى يتحقق له من باب (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)، كالبدء في مشروع الزواج، أو شراء الأرض، أو العقار ونحوها.
والعجب أن نجد من يخفي أمراً من الصعب إخفاءه كإعاقة الابن أو مرضاً مصاباً به وأقربائه.
حدث أن استحلفني أحدهم بالله أن أخفي مرض والده وأن لا أخبر به أحد !
وفسرت هذا الموقف بأنه خوفاً من شماتة الأعداء، هل يا ترى أحد بقلبه ذرة من إيمان يشمت بذي مرض أو مصيبة؟!
ربما يُفسَّر هذا الحرج كون والده شفاه الله كان ذا جاه ومنصب، أو ألخ.
مهما كان الإنسان في هذه الحياة فمن يا تُرى يأمن مكر الله؟!
إن إخبار الآخرين أحيانا بما يلم بنا يساهم بشكل كبير بعد الله في حل المشكلة، وأهم منها جميعاً الدعاء وكفى به خير حافظ ومعين.

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

المتطلبات الدراسية وفائدتها للطلبة الجامعيين

أماني اليامي   تعتبر المرحلة الجامعية من المراحل المهمة في حياة الأفراد، ومن المهم في هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *