الرئيسية / HOME / مقالات / الكمال ينافي انسانيتك !

الكمال ينافي انسانيتك !

  • بيان الحربي

من يسعى إلى الكمال لن يصل إلى مُبتغاه إطلاقًا، لا تحاول أن تكون مُتكاملًا بقدر ما تكون متوازنًاء؛ التوازن: هو الأساس وبالتوازن تتحقق الاستمرارية.
السعي للكمال هدرٌ للوقت وللجهد وللمال، فالإنسان بطبيعته سيبحث دائمًا عن ذلك ولن يصل أبداً، ولكن ليكن هدفك “السعي للبحث عن الأفضل والأنسب”
‏كونك إنسان فأنت لست معصوم، لا تتعامل بطبقية، ولا تتفاخر بعلم ، ولا تتظاهر بالكمال، تعامل مع الآخرين من منطلق ” الإنسانية ”
‏مبدأ الشرطية عند التعامل مع مشكلاتك مرفوض لا تشترط الكمال، لا تشترط عمر معين، الشرطية تُنافي الطبيعة الإنسانية، كن بلا قيود وهمية.
‏لا تشترط أن تكون دائمًا بصورة جيدة، بشكل جيد، مبتسم دائمًا، رفقًا بنفسك هذه الصورة النموذجية ليست لإنسان
لا تتصنع المثالية، وتسعى للكمال المُطلق ، أعط مشاعرك حجمها الطبيعي
” حزن، فرح، غضب، قهر، ألم، قلق ..”
‏لا تفرض على نفسك مشاعرًا لا تعبر عنك، لا تسعى دائمًا للمثالية ، لا تجبر نفسك على التظاهر بالقوة دائمًا، لا تظن أنك بذلك ستكون شخصا إيجابيا!
‏الإيجابية لا تتعارض مع التعبير واحترام مشاعرك الإنسانية؛و لا تعني السعي إلى الوصول للراحة والسعادة الدائمة؛ فنتيجة هذا البحث طريق مسدود!
أعطِ مساحة ” معقولة ” للتعبير عن انفعالاتك بطريقة سوية ، بدون غضب أو تقليل احترام، عبّر بحدود واختر الوقت المناسب الذي يعطيك هذه الحرية.
‏ولكن الشرطية عند التعامل الإنساني وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية مطلوب وهو الأساس، فعلى سبيل المثال: عقد عمل بدون شروط، يُنتج عنه مشكلات بلا حدود.
ختامًا:
‏من يحيا حياته مقاومةً وصراعًا، ليس كمن يحياها وهو في سباتٍ وإن كان يُعاني.
‏اعلم جيدًا بأن الذي أعطاك تلك القوة، من المحال أن يبتليك بشيء لا تستطيع مقاومته وتحمله “ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به”.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *