الرئيسية / HOME / مقالات / يبني أمم… ويهدم أخرى

يبني أمم… ويهدم أخرى

  • نوال المطيري

يقول أبو الفتح البستي
كفى قلم الكتّاب مجدًا ورفعة *** مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم
أقسم به الله عز وجل وكتب الحكماء أروع الحكم فيه، منها تلك التي ضجرنا من سماعها كل صباح، في الإذاعة المدرسية حتى حفظناها عن ظهر قلب (القلم في المدرسة كالسيف في المعركة).
لقد كانت الكتابة وسيلة تواصل منذ الأزل؛ وخط الكُتّاب النوابغ أجمل الكلمات، التي أوصلت أحاسيسهم ورسائلهم، وصنعوا لهم مكانة ومنزلة وفرضوا احترامهم وسار الكثيرين على نهجهم، فكل منهم كان بمثابة مدرسة أدبية كالجاحظ، والعقاد وغيرهم الكثير. هؤلاء أحسنوا استعمال أقلامهم فيما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وثمة من هم على النقيض تماماً من دنسوا شرف الكتابة بكتاباتهم المنافية للعادات والتقاليد والأهم من هذا كله؛ لتعاليم ديننا الحنيف لقد جعلوا منها مصدر لخدش الذوق العام ومجرده من القيم والأخلاق. قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
كونك كاتباً وتود طرح قضية حساسة؛ حاول طرحها بطريقة لا تسيء لك أولاً ولمن يقرأ لك ثانياً؛ واتق الله فيما تكتب.
قبل الوداع: قلمك سلاحاً ذو حدين يبني أمم؛ ويهدم أخرى!

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *