الرئيسية / HOME / مقالات / (كُن محفّزاً لذاتك) .. واهتم بأهدافك !

(كُن محفّزاً لذاتك) .. واهتم بأهدافك !

  • مها الجدعاني

إن أهم ما يُبنّى عليه الإنسان لـ حياة مميزة ومثابرة عالية؛ هي من خلال تحفّيز وأهداف متتالية ومُساعدة لإكمال رؤيته .. ماهو تعريف الهدف المُشاع عند العامية؟ و كيف تستطيع أن تحفّز ذاتك لوضع الأهداف المرغوبة المسايرة لذاتك والمُلمة بجوانب ضعفك وقوتك ؟! والتي يكون دائماً النصيب الأكبر منها (تفكيرك الإيجابي)؛ في التعريف الشامل للهدف يأتي بمعنى النتيجة التي يرغبها الشخص أو تصور وتخطيط وتركيب النظام لتحقيق رغبة شخصيه أو تنظيمية وهي نقطة نهاية التنمية الذاتية المفترضة. .
والتحفّيز : بمعنى؛ التحريك للأمام، وهو عبارة عن كل قول أو فعل أو إشارة تدفع الإنسان إلى سلوك أفضل أو تعمل على استمراره فيه والتحفيز ينمّى الدافعيـة ويقود إليها .
و يختص مفهوم التحفّيز الذاتي أيضاً بأن يسرد الفرد ميولاته الشخصية التي يهتم بها في تنمية شتى وسائل نقاط الضعف لديه ودفعها للأمام من خلالها.
إن الخطوات الأساسية لـ معرفة القوة المؤيدة للهدف والتي تنبع من الفرد نفسه تأتي من خلال قاعدة مبنية على المهارة والقوة الدافعية(التحفّيز) وتنمية الذات من خلال الكتب المختصة في تطوير الذات بشكل أدق، والتي تصل للمعنى المقصود عند الإنتهاء منها أن وضع (الأهداف) هو المحفّز لذلك.
الشريطة التي يسلّط عليها الضوء في وضع الأهداف المرسومة (أن يكون محدداً بفترة زمنية معينة)، بمعنى بعد كتابة الهدف يحدد الفترة التي من الممكن أن يصل له لتتسهل معه الدوافع الميسرة للصعود خطوة نحوه، وحتى يقيس عليه إمكانية مابعدها.
في رأي آخر يقال أنه من الجيد لكي يتفاعل الإنسان مع الهدف المخطط له يبدأ بالصعب ويفصله حتى يقيس عليه ظروفه المحيطة به ويتحداها، ثم يكتب السهل ويجعله آخر المخططات حتى لايبدأ به وعند نيل المراد يتناسى الصعب، ويتغلب بذلك على جزئين رئيسيين وهما؛ الكسل والمسببات السلبية الأخرى.
و هناك أمر مهم وهو أن لا تجعل التردد والخوف والقلق و المحفّزات السلبية المتعددة جميعها، والهادمة لنفسك في أن تسيطر عليك بعد وضعك للأهداف الصعبة والتفكير الغير مرضي في أنّك غير قادر على التحقيق والوصول تأكد أنه طالما عقدت العزم على الإنجاز ونيل الأفضل في حياتك ستصل بإذن الله وتوكل على الله في كل خطوة ومن ثم بقدرتك على التغيير في نفسك قبل غيرك.

إبدأ بعد تحقيقك لهدفٍ ما أو عند الإنتهاء منه بالتفكير سريعاً بـ المكافأة أو الجائزة التي تستحقها حتى تسعى لأن تجد ثمرة جهدك وأن تجعل نفسك لها أحقية كاملة لنيل المطلوب وتستمر في التطلعات المرغوبة، وتذكر أن كل هدف يرتبط بسعادة متوالية في حياتك حيث لامحدودية لها حتى أنّك استحقيت تلك المكافأة وحدها كامل الأحقيّة، ضع جوائز محفّزة حتى لا تتقاعس في وجود الرغبات المُيسرة.

و إنه من الجيد ألا تثق بنفسك ثقـة كاملة تُعميك عن النواقص اللتي في الجانب الآخر منك والتي تُسهل وصولك لتلك المخططات حتى لا يجد النسيان باباً للدخول على قدراتك، ويقيم التحطيم على نفسك بل عليك أن تبحث دائماً على الأسهل في تحقيق ذلك الهدف ومدركات التعليم الميسرة للوصول للقرارات الصائبة وأن تسعى إلى الأخير بدون كلل أو ملل؛ فتلك من أساسيات الهدف المرسوم وهي (التخيـل  و الثقـة و الإستمـرار).
إن الهدف إنقاذ لحياتك من التشتت وإن لكل مجهود بذرة تنمو في الأصل من (الإرادة) وتنقسم فروعها من(رؤية) ثم(إتقان) ثم (إنجاز) وتثمر (بالتحقيق)، فاهتم ببذرتـك ؛
وبالتحفّيز أنت قد حققت رسائل روحك المندثرة وقد دفعتها للمكان المُناسب فلا تتجاهل قوتك الداخلية حين موعدهـا !
التحفّيز والهدف سلاحك لحيـاة أفضل ونفس مُطمئنة ونجـاح مُمتـد ورؤيـة طموحـة دائمـة بإذن الله.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

استراتيجية المشروعات ومهارات القرن الواحد والعشرون

بندر المطلق     تحرص المدرسة المعاصرة على تقديم التعليم والتعلَم وفق نظريات تفسر التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *