الرئيسية / HOME / مقالات / تحقيق المصالح الشخصية

تحقيق المصالح الشخصية

  • بيان الحربي

المصالح مشتركة والمنافع متبادلة ونحن في صراع ما بين هذه المصالح. وهذه طبيعة المجتمعات الإنسانية، وخاصةً بعد النظام الرأسمالي والنزعات الفردية، انتهى زمن المذهب الشيوعي والأسرة الممتدة، وقوة معايير الجماعة.
أصبح المجتمع الواحد بل الأسرة الواحدة متفاوتة الطبقات، متعددة المصالح والأهداف، تسعى لتحقيق مختلف الغايات، رغباتها قد لا تتوافق مع رغبات جماعتها، أنها قوة النزعة الفردية.
وعلى المستوى الاقتصادي فهناك فجوة واسعة بين مهنة أفراد الأسرة الواحدة بل وكذلك مستواهم التعليمي. وعلى المستوى الإيديولوجي، لكل فرد منهم معتقدات وقناعات ومذهب يتبناه، فلسفته الخاصة وأسلوبه في التعامل مع مجريات الحياة.
كل هذه الاختلافات الشاسعة على صعيد كافةً المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية يجب أن لا تجعل من دائرة علاقاتنا الإنسانية إستفادية بحتةً، الإنسان ليس أداة لإنسان أخر؛ مهما بلغ حجم المنفعة والفائدة يجب أن لا يُصاحبه استغلالًا واستنزافًا.
قاعدة عامة: لتعطي كل ذي حق حقه، كن واضحًا ولا تستغفل أحدًا. لك حدود فقف عندها بكل وضوح، لا تقفز بحدودك الى منطقة ضعف غيرك فتلمس ضعفه وتستغل قوته، لا ضرر ولا ضرار، العلاقات الإنسانية يجب أن تكون “إنسانية التعامل”.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

ماذا عن صوتك الداخلي ؟

إيثار الثامر   صوتك الداخلي هو الشعاع الذيتستمد منه وقود الإنطلاق والحماسة،ما إن يهدأ هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *