الرئيسية / HOME / مقالات / إلى الفرق التطوعية

إلى الفرق التطوعية

  • محمد العضيلة

مع كثرة الفرق التطوعية التي نفخر بها في مملكة التطوع وصناعتها للمبادرات المجتمعية التي تحقق من خلالها التكافل الاجتماعي النابع من قوله -ﷺ-: “مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ “، وهذا التمثيل فيه تعظيم حقوق المسلمين والحض على تعاونهم وملاطفة بعضهم بعضا.
وما تحتاجه الفرق التطوعية من مهارات في العمل التطوعي وصناعة المبادرات مهارة ” الإدراك ” الإحساس بالإحتياج المجتمعي أو بما يُسمى بـ ” الحاجة ” ولايمكن معرفة الحاجة إلاّ بعدة أسئلة تهدف لتكامل والتكافل أولها
ماذا يريد المستفيد؟ وماهي حاجته؟ وماذا تريد المنظمة؟ وماهي حاجة المجتمع؟ وماذا تحتاج الأمة؟ .
بعد الإجابة على هذه الأسئلة سنخرج بالعديد من المبادرات التي سيستفيد منها المجتمع بجميع شرائحه، ولكي ننجز هذه المبادرات لابد أن يكون الرغبة هي رأس الطائر الذي سنصل به لهذه المبادرات وجناحيه المعرفة والقدرة. ولكي يستمر نجاح تلك المبادرات لابد من أربع تاءات بعد السابق فالتاء الأولى التخطيط والتصميم للمبادرة التي خرجنا بها، والتاء الثانية التحضير والتنسيق وتتمثل في توزيع المهام، التاء الثالثة التنفيذ والتطبيق ويتمثل في التاء الأولى والثانية، والتاء الرابعة التقييم والتقويم وهي تعزيز الايجابيات وتلافي السلبيات وتعديلها.

فرسالتي للفرق التطوعية لاتكون مبادراتنا قائمة على حل مشكلة فحسب أو فكرة نريد تنفيذها؛ بل تمر على مرحلة التحليل والتحديد من خلال الأسئلة الخمس السابقة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *