الرئيسية / HOME / مقالات / رياض الأطفال والتعلم الذاتي

رياض الأطفال والتعلم الذاتي

  • مريم أبوطالب

يعتبر التعليم الذاتي للطفل من أهم الاتجاهات الحديثة في التربية، التي ترى ضرورة أن يكون الطفل المتعلم مشاركاً إيجابياً في عملية التعليم.
والتعلم الذاتي: هو أن يمارس الطفل العمل بنفسه، تدفعه حاجته الذاتية للتعلم، وذلك بإتاحة الفرصة للطفل لكي يتعلم بنفسه عن طريق المواد والأدوات والأشياء الموجودة حوله، والتوصل للإجابة بنفسه عن طريق التجربة، والاكتشاف، والأسئلة، أوبمساعدة قليلة من والديه ومعلمته التي تقدم له برامج تعتمد على الاستكشاف.
وكما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، وذلك بالتركيز على أسلوب القدوة في التعامل، واستعمال أساليب التوجيه والمديح الفعال، والإقناع.
ويركز منهج التعليم الذاتي على تنمية القيم الإسلامية، ومبادئ الصدق والصراحة، وحرية الرأي، وخدمة النفس، والإنتاج، والإعتزاز بالذات.
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلـم – القدوة الحسنة، فقد كان عليه الصلاة والسلام يحسن التعامل مع الأطفال ويحرص على تلبية حاجاتهم، واحترام رأيهم، وكان يخاطبهم ويمازحهم.
وإن معرفة المعلمة بـخصائص مرحلة رياض الأطفال، له دور كبير في تدعيم التعلم الذاتي، وذلك عن طريق توجيه الأسئلة المفتوحة المثيرة للتفكير، التي تساعد الأطفال على الوصول إلى الحل عن طريق الملاحظة والمشاهدة، والتجريب، والوصول إلى النتائج، ووضع الأنشطة التي تناسب أعمارالأطفال الزمنية، وكذلك التشجيع، والتوجيه والإرشاد، وتصميم المواقف المناسبة، التي تحث الطفل على اكتشاف المعلومات وإدراك ما تم اكتشافه.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

رمضاء القهر

شريفة الزبيدي لن أبتعد..     ولن أخاطب القُراء، ولن أطلق اللفظة الجامعة، لن أحتضن كيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *