الرئيسية / HOME / مقالات / نزهة المحزون

نزهة المحزون

فاطمة سالم آل اسحاق

أيها المحزون
أيها المهموم
هل تأذيت من تقلبات الأمور؟
هل أتعبتك آلاف التصرفات من زوج أو ابن أو قريب؟
هل خانك من وثقت به، وأنكرك من أحسنت إليه؟
وأساء بك الظن من كنت له يوما كالظل!
هل فاتك محبوب أو ذهبت عنك مصلحة وممرت بالكثير من الإخفاقات والظروف؟
وتريد حلا يرضيك ويحفظ قلبك؟
انظر إلى حالك مع الصلاة، حالك مع من هو على كل شيء مقتدر، حالك مع الطاعة مع الذكر والصلاة على الرسول؛ فإن كانت بخير فالحمد لله.
ثم انظر هل ثمة شخص غفلت عن ظلمك له؛ لا بأس استقطع من وقتك وتعاهد زاوية المراجعة على أريكة هادئة !
كل من حولك بخير ولا يشكو منك ثم هذا هو ناتج مراجعة الأحداث، إذ”ا الحمد لله ثانية.
لك أن تستبشر الآن فلربما كان جميع ما آذاك سلالم رقي إلى جنات ونهر؛ فاعتني بقلبك الان ولا تضعف قواه بحزن تافه فحتما ستحمده في الثالثة -إن شاء الله-
حين يقال: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
إن ربنا لغفور شكور)

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

رمضاء القهر

شريفة الزبيدي لن أبتعد..     ولن أخاطب القُراء، ولن أطلق اللفظة الجامعة، لن أحتضن كيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *