الرئيسية / HOME / مقالات / ماذا فعلت

ماذا فعلت

  • بشرى عبدالله السبيعي

مُخيفة لحظة النهاية لكل سنة تجعلك تقف مصاب بالغرابة من سرعة الأيام والأشهر .. يالله ماذا فعلت!
هل صلاتيَ كُلها مقبوله هل عمليَ كاملاً بالوجه الذي تريده هل والدايّ راضين عني هل وهل..
تسائلات كثيرة جدًا؟
والله لو أن كل شخص منا ينظر لسنوات هكذا لما تمناها تنتهي أبدًا لأن احلامُنا وأمنياتُنا وكل ما نُريد إن كانت خير لنا في الدنيا سيسوقها الله إلينا بلا تعب ولا شقا !
ولكن نحن بشر نلهث خلف الدُنيا ومفاتنها نريد أن نحضى بكل ما فيها ونسعى لأشياء تشقينا، وإن لم نمتلكها هذا العام نطلبها في العام القادم وبشدة كأنها عمل به ندخل الجنة !
لم نفكر ولو للحظة بأن الغاية من وجودنا على هذه الأرض هي العبادة والطاعة والشكر للواهب سبحانه الذي أعطانا كل هذه النعم التي نعلمها، والتي لا نعلمها لكي نلقى ما عملنا وما سعينا في يوم لا ينفعنا مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
سليم من ماذا !
من الذنوب والخطايا من الحسد والغيره، من الكره والبغضاء، من الشر والذم من كل شيء يجعل قلبك بعيد جدًا عن السلام والراحة.
لا يكن قلبك مليئ بالذنوب والخطايا وتطلب من الله أن يحقق لك أمنياتك ،لا يكن قلبك حسود غيور عيناه لا تنظرإلا الذي يملكه غيره، لا تبغض ولا تكره أحد بلا سبب ولامبرر، لا تجعل بداخلك نقطه سوداء يفر منهاالكثير .
عش بقلب سليم مسالم، يحبه ويدعوا له القريب والبعيد؛ لنعمل في البداية وكأنها النهاية من عمرنا لا نؤجل ولا نتأخر لأن السنين ستنتهي وملذاتنا وحبنا وشغفنا للحياة لن ينتهي.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

47608805-A94D-40A7-B40E-EDF52A8DF320

الموت الأزرق

ندى الشهري لُعبة في الفضاء الالكتروني الملوث تسببّت في حالاتِ وفاةٍ وانتحارٍ مُرَوِعٍ بين الأطفال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *