الرئيسية / HOME / مقالات / رؤية عام

رؤية عام

  • نادية المطيري

على الأرجح لا نقلل من شأن الأعوام فنحن من نقود ذواتنا، فلن تضيف لنا الأعوام شي سوى عمر مكتوب تنطوي صفحته متى ماقدر الحي القيوم ذلك؛ فلنطوي صفحة مضت وولت من الأحداث والآلام والأحلام المسجونة، فلنتقدم ولا نكون من المتأخرين في صف الماضي
ذاك الذي لايجدي الحديث فيه أي منفعة لتحقيق تلك الأحلام، فحاضرنا يبني آمالنا ليقودنا لتلك الطموحات التي تنتظر وصولنا في المستقبل .
فلنسامح أنفسنا قبل أن نسامح الخلائق فتلك سمات الناجحين، فذاتك أيها الفرد الطموح أولى أن توليها اهتمامك وتغذيها لترقى بك في ركب المتقدمين؛ فلنبدأ رحلتنا بالتغيير لا تأجيل، لا تأخير، أيامنا محسوبة لحظاتنا ثمينة.
تضيع ساعات ونحن في أوج لحظات الاستمتاع بالأقليات والحاجات الاعتيادية؛ فلنضع هنا في 2018 كل الآمال، آن الأوان أن نتحرك ونخطط، وننظر إلى أين وصلنا ؟وما نحن عليه الآن؟ وماذا نريد أن نكون ؟ومتى نبدأ خطواتنا الأولى؟
فلنفكر مليا في التغيير، لنخطو الخطوات الأولى التي طالما خططنا لها وحلمنا بتحقيقها فتكاسلنا وقلقنا ثم خدرناها بالخيبات؛ حتى انتهى العام تلاه الآخر ثم الآخر …) بلا حلم بلا هدف بلا علم ينتفع به.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

47608805-A94D-40A7-B40E-EDF52A8DF320

الموت الأزرق

ندى الشهري لُعبة في الفضاء الالكتروني الملوث تسببّت في حالاتِ وفاةٍ وانتحارٍ مُرَوِعٍ بين الأطفال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *