الرئيسية / HOME / مقالات / كيف ينظر الشعب السعودي لرؤية ٢٠٣٠

كيف ينظر الشعب السعودي لرؤية ٢٠٣٠

  • أحمد حسن الشهري 

يتطلع العالم إلى مخرجات الرؤية السعودية ٢٠٣٠، والتي ستنقل المملكة العربية السعودي من مجتمع ريعي استهلاكي إلى مجتمع صناعي انتاجي، وليس أدل على هذا التطلع من تسابق دول العالم الصناعية الكبرى على عقد الشراكات والإتفاقيات للفوز بشيء من مخرجات هذه الرؤية في مجال الصناعات البتروكيمائيه أو في مجال الطاقه المتجدده أو الطاقه النووية والصناعات العسكرية والصناعات الفضائيه.
كل هذه الصناعات سوف تدر مليارات الريالات داخل السوق السعودي وتحرك رأس المال داخلياً مما سينتج عنه الآف الوظائف التي ستمتص عدد كبير من طالبي التوظيف من الشباب السعودي الأمر الذي سيقضي على البطاله ويقلل الإعتماد على العماله الوافده ، وفي الجانب السياسي الذي لا ينفك عن الجانب الإقتصادي تعزز مركز المملكة العربيه السعوديه كقوة فاعلة ورقماً صعباً على الصعيد السياسي، وقوة ذات ثقل في التحالفات الدولية مثل التحالف العربي لإعادة الشرعيه في اليمن وقوات التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، غير انها احدى الدول الفاعلة في مجموعة العشرين الأقوى إقتصادا حول العالم.
أما على الجانب المحلي فإن الشعب السعودي الذي يمثل الشباب ٧٠٪؜ منه يتطلعون إلى ما سيتمخض عن هذه الرؤيا من خطط طموحه، وأنظمة، وتشريعات ستفتح مجالات عديده للعمل والإنتاج والتقدم الذي يطمح اليه شباب هذه البلاد في حياة كريمة تكون سواعد شبابها هي من يدير عجلة التقدم والإزدهار وتنافس الدول المتقدمة، لاسيما وبلادنا تختزن كل الثروات والمواد الخام التي يحتاجها الوطن في كل الصناعات سواء العسكرية كالطائرات والصواريخ أو في مجال الطاقة المتجدده والمعلوماتية، وهذا ما جعل هذه الرؤية شعاراً لكل مؤسسات الدوله ومناشطها وفعاليتها ولسان حالهم يقول شكراً سلمان الحزم شكراً محمد الشجاع جعلتما السعودية تحلق في فضاء المجد والعزة والكرامة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

السعودية العظمى فوق هام السحب

دفاطمة بنت عبدالباقي البخيت لم تكن مدة حكم الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله مجرد …

تعليق واحد

  1. محلل سياسي ومهتم محنك له تأثير جميل بالقضايا المهمه للوطن والمواطن بشكل كبير يتطلع لرويه ومستقبل ساطع بالتطور والتغير الجديد .. دايم مبدع دكتور وفخر لبني شهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *