الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / إنماءات / عندما يصبح التطوع هو الحياة

عندما يصبح التطوع هو الحياة

ملاك الجوير – إنماء :

اعتبر التطوع حياةً له وتعلم حب الخير للغير بلا مقابل متأسياً بوالدته – حفظها الله – حيث كانت تبادر دائماً وتسعى في كل أبواب الخير ما استطاعت، كما نشأ في بيئة مشجعةً له من أفراد عائلته وأساتذته وأصدقاءه.

كانت البداية في مشاركاته التطوعية في البرامج المدرسية منذه صغره، حيث كانت مشاركاته غير واعيه بمفهموم التطوع حيث كان صغيراً مُقلداً فقط. أما مشاركته الحقيقية في التطوع كانت في المرحلة الثانوية عندما تطوع مع أحد الجهات الخيرية لتكون له بداية الإنطلاق في هذا العالم بوعيٍ أكبر.

إنه الأستاذ أحمد الطريسي الذي توالت أعماله التطوعية في حياته حتى أصبح مدرب مدربي برنامج التطوع لدى مشروع تطوير التعليم بالتعاون مع مؤسسة العنود الخيرية وذلك لتدريب عشرة الآف طالب وطالبة على مستوى المملكة.

حصل على شهادة مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب الفني والتقني، و من جامعة الملك سعود بالرياض، و من وزارة التربية والتعليم آنذاك، كما أصبح مدرب معتمد في التطوع من الهيئة العامة للرياضة، ومدرب معتمد في الحوار من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

وأصبح مدرب القيادات الخيرية في برنامج “نشر ثقافة العمل التطوعي واستقطاب المتطوعين” بإشراف جامعة الملك خالد في مدينة أبيها وبيشة وحايل وعسير، وحصل على درع التميز في التدريب في التطوع من مؤسسة العنود الخيرية.

كما أنه أصبح مدرب مدربي التطوع لدى مشروع سواعد الحد الجنوبي التابع لجمعية البر الخيرية بالحكامية بمنطقة جازان ، و قدّم العديد من الاستشارات في العمل التطوعي لعدد من الجهات الخيرية والفرق التطوعية والأفراد، و شارك في تصميم العديد من البرامج التدريبية التطوعية والمبادرات الاجتماعية، كما ألّف كتاب “التطوع حياة” إيماناَ منه بأن التطوع هو الطريق إلى الحياة.

كما أصبح مستشاراً لعدد من المشاريع والبرامج التطوعية منها: مشروع “صاعد” التابع للجنة التنمية الاجتماعية ببريدة، ومشروع “القيادة الاجتماعية” بمنطقة الأفلاج، كما أنه شغل منصب مستشارالتأسيس لدى وحدة العمل التطوعي بإدارة التعليم بمنطقة الرياض، ومستشار التأسيس لدى لجنة التطوع بمكتب الدعوة بالرياض.

وأخيراً أصبح مستشاراً لتأسيس وحدات العمل التطوعي في الجهات الخيرية في مشروع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ، ومدرباً معتمداً في الوزارة لتدريب وتأهيل مدراء الوحدات التطوعية في المملكة.

ويرى الأستاذ أحمد الطريسي بأن المجتمع لديه الوعي الحقيقي بماهية التطوع ولكن ينقصه المبادرة والمشاركة الحقيقية ليصبح التطوع جزء من حياتهم ، فالكثير مُحب ومحفز للعمل التطوعي وللأسف القليل منهم مشارك ، حيث يرى بأنه من المهم أن تقام الحملات التطوعية التوعوية لتعزيز التطوع وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيه.

كما يرى بأن العمل التطوعي بعد أعوامٍ قريبة سيكون هو النهضة التي سيقوم عليها المجتمع ، حيث سيكون سيكون الأفراد أكثر تخصصاً وتنظيماً ، وستزداد المنظمات التطوعية ، وسنحقق نسباً متقدمة في العمل التطوعي ، وسنشاهد احترافاً نوعياً في الأعمال التي ستقدم.

كما قدّم الأستاذ أحمد نصيحة لكل متطوع ومتطوعة عبر انماء يوصيهم فيها بالإخلاص في الأعمال التطوعية التي يقدمونها للمجتمع، ويوصيهم بالتركيز على مجالٍ معين في العمل التطوعي لتحقيق أعظم الأثر، كما يوصيهم بالتعاون والتكاتف لأنه مصدر قوة لهم، ونصيحته الأخيرة لهم هي علوّ الهمم فبها نصل إلى القمم بإذن الله.

dgvdcg9vyaab91l cywfpi_wiaav-6d

عن ملاك الجوير

شاهد أيضاً

البطل “أحمد” من مرض فصام نفسي إلى كاتب وسفير الفصام في “المملكة”

روان المرير- الدمام : عانا في منتصف عمره هلاوس وضلالات و اكتئابات وتخبص سوء تشخيص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *