الرئيسية / HOME / مقالات / أوقاتنا إلى أين ؟

أوقاتنا إلى أين ؟

  • عائشة البلوي 

إن أهمية الانسان تكٌن بأهمية مايقدمه لنفسه ومُجتمعه؛ وللأخرين من منافع وإفاده للغير؛ ولايكُن النجاح والانجاز بعد توفيق الله إلا بإدارة الوقت بإفاده ونجاح سواءً كان الشخص على رأس العمل او في ساحة التفرغ من العمل والدراسه.

ان أهمية الانسان ونجاحه تبدأ من حيث إدارته للوقت وان يسعى كُل شخص في كسب وقته من منافع سواء كانت لأمور دُنيا من إنجاز وغيره او أمور اخُرى من تعلم القرآن والاحاديث وغيره  “فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك” لاسيما في وقتنا الحالي حيث اننا نقصي جُل وقتنا في وسائل التواصل الاجتماعي دون أن نتعلم شيئا بالرُغم من هدر الساعات فيه ! وإن على العاقل ان يتفكر في وقته بِماذا يمضيه وماذا أنجز من وقت سابق “فالأيام تمضي والساعات لن تعود وان السماء لاتُمطر ذهباً ولا فضه” ففكر اخي؛ أُختي وقتك إلى أين ذاهب وإنجازاتك إلى متى تؤجلها “العالم يحتاجك ونفسك تنتظر منك المزيد من العلم والتقدُّم لاسيما في وقتنا الحالي مع تنوع أساليب العلم وسهولة الحصول عليه سواء عن بُعد او مِن كُتب او تطبيقات مجانيه “فالسنوات هي الايام وأيامنا هي وقتنُا “فإذا ذهب (تمت اضافتها من قبل المدققة) وقتنا إلى أين؟! إلى نجاح وانجاز ومنفعة أم تسويف وضياع للوقت دون فائِده؟!

توكلو على الله واعلمو ان قليل دائم خير من كثير مُنقطع

“أوقات بجِهدُكم تملئها البركه والنجاح بإذن الله

دامت اوقاتكُم بالمسرات عامِره

 

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

العمل التطوعي لن يأخذ منك الكثير!

ندى الشهري حينما انشغلت ُثلة من النساء والرجال بالتباهي والاستعراض في أمورٍ ما أنزل الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *