الرئيسية / HOME / مقالات / الإسلام و “تجريم العنصرية”

الإسلام و “تجريم العنصرية”

  • شهد يوسف هرموش

العنصرية مرت بمراحل عديدة واتخذت أشكال مختلفة فأصبحت ظاهرة إجتماعية، سياسية، إقتصادية وقانونية!! بل أصبحت خطرًا يهدد العلاقات الإنسانية وينتهك مبادىء حقوق الإنسان.

إن السبب في تمددها هو تمجيد ممارسات العنصرية بلا وعي في المجتمع فأصبحت تشكل تهديد حقيقي على تماسك المجتمع وبالرغم من إدراك خطورتها الا أن البعض يتهرب من مواجهتها ومجابهتها وذلك بعد اختراق العنصرية طبقات المجتمع المختلفة مما جعلها تتطور بطرق أكثر خبثًا!

إن عقيدة المسلم لا تسمح بنزعات عنصرية فيفترض من المسلمين أن يعتقدوا بأن الناس جميعًا لـ آدم وآدم من تراب ، وأن إختلاف الألوان واللغات ليس دليلاً إلا على قدرة الله وعظمته وآية من آياته قال تعالى: (ومن آيٰته خلق السمٰوات والأرض واختلٰف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعٰلمين) فهذا هو شعور المؤمن الحقيقي بالإسلام نحو الناس ليس شعور الإستعلاء العنصري والتعصب إنما شعور الحب والإخاء للناس كافة، فلو إتبع الجميع دينه بالشكل الصحيح لما وجدنا العنصرية وغيرها من الصفات الذميمة في المجتمع.
لقد أصبح فيروس العنصرية البغيض سمة مترسخة في بعض أفراد المجتمع المسلم بشكل علني مصرح به أو على هيئة ميول ومشاعر.

التساؤلات الغريبة التي تراود الأذهان (هل نحتاج إلى سن نظام لتجريم العنصرية؟ أم سننتظر ولادة “مارتن لوثر” آخر مناضل الحرية ضد العنصرية؟)
فالعنصرية تكاد تصل ذروتها في مجتمعاتنا.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

عقيم !

محمد علي في كلِ قاعٍ من بقاعِ الغطرسةِ والغرورِ والرياءِ والكِبر أسئلة شوكية ، تكمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *