الرئيسية / HOME / مقالات / نحن كما نتخيل ..!

نحن كما نتخيل ..!

  • عهود اليامي

نحن انعكاس لما يوجد بداخلنا، تلك المعتقدات التي نحملها عن أنفسنا، والصورة التي تعيش فينا!
تلك العتمة وذلك النور الذي يضئ ما حولنا، فإذا اعتقدت أنك قوي فأنت ذلك، وإذا اعتقدت أنك ضعيف فأنت كما ترى نفسك!
شخصية أطفالنا تتأثر بما نعتقده عنهم، فحينما نعتقد بأنهم مميزين وأنهم أذكياء نجد الواقع يطابق معتقداتنا، وإذا كنّا نراهم فاشلين أو ضعيفي الشخصية بالتأكيد نجد ذلك يتمثل في الواقع.

وكم من القصص التي سمعناها عن أولئك الناجحين، أو المخترعين، والعباقرة الذين آمنوا بأنفسهم، وقدراتهم، وآمن بهم ذويهم، وضحكوا عليهم البشر!
إلا أنهم أصبحوا كما كانوا يرون أنفسهم ناجحين ومبدعين.

قوة الإنسان تكمن في داخله، حتى وإن حاول الآخرين إظهار ضعفك، فأنت تعي جيداً بأن بداخلك قوة ستهزم كل ضعف.
وبطبيعتنا البشرية نشعر أحياناً بالعجز والضعف، نميل للإستسلام، نخاف المجهول، ولكن ذلك الحديث الذي نجريه مع أنفسنا يكون هو الدافع لإزالة المخاوف وحتى تقبل الفشل.
وإذا تحدثنا عن الجمال الداخلي نجده يفوق الجمال الشكلي، أو الخارجي فكم من شخص يحمل ملامح عادية لكن نظراً لجماله الداخلي الذي يراه هو في نفسه، نجده ينعكس على خارجه فنراه كلنا جميلاً!
ولو اعتبرنا هذه الإيحاءات الإيجابية مبالغاً فيها، فماذا نسمي المخترع (توماس أديسون) حينما وصل لوالدته تقرير يفيد بأنه غبي وفاشل، ولولا إيمانها به لَما أخفت عنه ذلك وقالت بأنه أذكى من أن يكون في مدرسة عادية!
وبعدها جاء باختراع المصباح الكهربائي بعد عدة محاولات باءت بالفشل.
فكم نطقنا بمستحيل وهو ممكن لكن عقولنا أرادته مستحيلاً، فأصبح كذلك وهذا قانون من قوانين العقل الباطن بحيث أنه لا يفرق بين الحقيقة والخيال.

لمحة سريعة :
” كل متفائل يتحرك جنباً إلى جنب مع التقدم ويعجل به، في حين كل متشائم يجعل العالم في حالة جمود!” هيلين كيلر

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *