الرئيسية / HOME / مقالات / حل المشاكل ودور السُلطة الإدارية في المؤسسات الحكومية و الخاصة

حل المشاكل ودور السُلطة الإدارية في المؤسسات الحكومية و الخاصة

  • رحمه الحربي 

على الإدارات دور لا يقل عن ٩٠٪؜ في حل كثير من
المشاكل والقضايا، لكن نلاحظ أن الموقف من بعض الجهات والمؤسسات هو موقف التراخي، في إتخاذ قرار المواجهة والمعالجة.
وبينما ننظر في الوجهة الثانية أنهم يتطلعون إلى التقدم والتطوير، التغيير والتأثيير، وإن كان هذا طموح الجميع، وأمل الكل ولكن يحضرني التساؤل الطبيعي نطمح ونتوق للتغيير والتطوير وأن نكون في المراتب العليا، لكن لن يتحقق هذا! ونحن نتخلى عن أهم نقاط التقدم وهي المواجهة والمعالجة للقضايا الشائكة.
التهرب، و التجاهل، و التغافل أمور تعيق خطوات التقدم والريادة، وهذا يشدنا للوراء! بينما الآخر يسير إلى الأمام!
وتزيد مساحة المشكلة و تتضاعف آثارها!
من أجل الوطن، ومن أجل الأمانة، يجب على المؤسسات الجلوس على طاولة للمواجهة، والمعالجة وخاصة تلك الجهات التي لديها أكثر من قضية شائكة ولها ضرر كبير جداً على أفراد المجتمع، بل يصل إلى الحقوق التي كفلتها الدولة كقيادة متميزة ورائدة ولها تطلعات عظيمة وآمال
كبيرة ، كمثال التعليم و الصحة و غيرها.
وعندما نقرر خطوة المعالجة لابد أن تكون بطريقة صحيحة تناسب الوقت والمتغييرات.
الإداري الذي لا يملك القوة في المواجهة، و عزم على قرار المعالجة، سيكون عبء على المؤسسة، ومن ثم المستفيد و سيعم المجتمع وسيكون له أثره السلبي في سبيل تقدم ونهضة الوطن.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *