الرئيسية / HOME / مقالات / الألم يقويك

الألم يقويك

  • مرام المبرد

‏فِي بعض الأوقات تشعر أن الحياة تهزمُك جدًا، تأخذ منك أغلى ما تملك.
صحتك، أهلك، أحبابك،حتى أحلامك، تمتلك فيك رغبة كاملة بأن تفقد حياتك؛ لأنها بنظرك لا معنى لها، كل تفاصيلها مليئة بالسوء لا أكثر! تفتش عن الأمل وعن لحظة سعيدة !
لكن لا وجود لها، وكأن العالم تحول لدمار! تبحث عن نافذة تتنفس منها الحياة من جديد.
لكن لا مجال لأن كل النوافذ في وجهك مغلقة وتمر عليك أيامًا قاسية، فكرك مليء بكل الأفكار السوداوية، صدرك مخنوق
تظن حينها أن الحياة توقفت وستظل هكذا، وأن السعادة محال أن تأتيك !
لك! وقتها ستدرك أنه آن الاوان لتبحث عن الله،ستولد من جديد و ستستعيد نبضك، وستحب الحياة كما هي برغم كل شيء سيء.
ستحبها، وتتقبل كل شيء حولك مهما حدث في كل مره تشعر بأن الحياة ألقت عليك قبضه تؤلمك.
استشعر أن رحمة الله وسعت كل شيء وستسعك؛ في كل مره تشعر أنه لا صديق يحتويك وقت الألم، تذكر أن الله يفهمك وقادر على أن يزيل مابك من كدر عندما يشتد عليك المرض، وتذكر أن الله هو الشافي و تقبل الحياة كما هي مهما آلمتك.
تعلمت من هذه الحياة: أنها تضحكني يوم وتبكيني أيام، ولعل هذا الألم الذي يبكيني يخرج أفضل ماعندي، الأفضل الذي جهلته في لحظات سعادتي .
الألم مفيد في أوقات كثيرة! الألم وحده هو الذي يعيدك لذاتك، يعيدك إلى الله رغم وجع الألم إلا أنه يعيدك أفضل مما كنت.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *