الرئيسية / HOME / مقالات / خطر المخدرات على الشباب

خطر المخدرات على الشباب

  • فلوه الهدباني

الإدمان هو مرض خطير يصيب الدماغ ويتسبب في تسمم الجهاز العصبي، اظهرت الدراسات ان الإدمان له تأثير قوي على مراكز المخ مثل مركز إتخاذ القرارات والذاكرة والسلوك مما يؤدي على المدمن عدم ضبط سلوكه
للمخدرات تغيرات سلبية على الجسم والدماغ قد لا يقدر المريض على مقاومتها إلا بمساعدة الأطباء والمختصين. تصيب المدمن اضطرابات نفسية مؤلمة جداً يصارع نفسه كثيرا بين الرغبة في ترك المخدرات والرغبة في العودة إليها
يكون الشاب في الغالب هو من اختار طريق الإدمان بنفسه كنوع من الاستطلاع والفضول او الهروب من مشاكله وضغوطاته النفسيه لينسى بها المواقف المؤلمة التي مر بها في الماضي.

حب استطلاع الشباب والرغبة في تجربة تلك المادة التي سمع عنها كثيراً انها تجلب السعادة عدم وعي الشباب بخطورة المخدرات واستصغار حجم المشكله قد يوقعهم بالإدمان مثل التجربه لأول مرة في فترة الأختبارات او أستخدامها للوصل إلى النوم الهانئ وهنا تكون أول خطوة للإدمان.
لاشك أن ضعف الوازع الديني له دور كبير فجهل بعض الشباب في الدين الأسلامي قد يوقعهم بفخ الإدمان الأسلام حرم على الإنسان ايذاء نفسة قال تعالى { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ }
المخدرات آفة أجتماعية قد تسبب في مشكلات عائلية مثل الطلاق وانتشار الجرائم للحصول على المال بسهولة
للأسف قد يحصل الشاب احياناً على المخدر عن طريق الأهل والأصدقاء والأقارب.
للمخدرات انواع وأشكال متعددة وهي خطيرة جداً سواء كانت ذات المصدر الطبيعي مثل القات والأفيون او الكوكايين او ذات المصد الصناعي مثل الهيروين والأمفيتامينات وغيرها.
يختلف من عقار إلى اخر من حيث كميته وتركيبته الكميائية
للإدمان مضاعفات نفسية وذهنية وهرمونية قد يصيب جهاز المناعة بالأمراض مثل إلتهاب الكبدي الفيروسي
و قد يسبب امراض عقلية ونفسية تؤدي احياناً إلى الوفاة إما بسبب إستخدام جرعة زائدة او بسبب مضاعفات إستخدامها.
الحقيقة التي يجهلها أغلب الشباب أن يتم علاج الإدمان بسرية تامة في جميع انحاء العالم
يوجد برامج علاج طبية من خلالها يتم تخلص الجسم من سموم المخدرات والعودة إلى الحياة بشكل طبيعي
الصحة والحياة نعمة من الله يجب الحفاظ عليها.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *