الرئيسية / HOME / مقالات / إشاعات تويتر

إشاعات تويتر

  • محمود حميد

بين فينةٍ وأخرى نسمع عن إشاعات تبث وتنشر, وأكاذيب تبعث و ترسل, ولا شك أن هذه الاشاعات تؤثر سلباً بشكل كبير على المجتمع لدرجة أنها تفقد الثقة بالآخرين, وأكثر ما يلعب دورا كبيرا في ترويج وتناقل هذه الشائعات بين أفراد المجتمع موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

أصبح الإنترنت في السنوات الأخيرة هو مصدر كل المعلومات، الغريب أن هناك من يصدق تلك المعلومات التي تنشر دون أي تثبت, يكفي أنها تصدر من حسابات غير معروفة, تأملوا معي كيف أن النبي صلى الله عليه و سلم مكثً شهراً كاملاً في حادثة الإفك وهو مهموم ومحزون، لا وحي ينزل يبين له حقيقة الأمر، و لا يعرف عن أهل بيته إلا الطهر و العفاف, لكنه صبر حتى أتى أمر الله, فلماذا نكون سبباً في بعث حزن وشك للآخرين, فعلينا أن ننتظر الجهات المختصة حتى تصدر قرارها في بيان ذلك.

وعندما يجد مستخدمي تويتر هاشتاقاً فيها إشاعة أو عنصرية يتسارع للتعليق والمشاركة فيه دون العلم عن حقيقته ومصدر إنبعاثه, وإذا قللنا من المشاركات لتلك الهاشتاقات أبداً لا تصل إلى الترند العالمي, وأخيراَ.. علينا أن نتعامل مع المعلومة بعقولنا قبل عاطفتنا وتثّبتْها قبل إعادة النشر والإرسال.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *