الرئيسية / HOME / مقالات / حقوقي كإنسان

حقوقي كإنسان

  • غادة آل سليمان

لا يجب أنّ نتداول في هذا الزمن وفي هذا الوطن وبين هذا المجتمع هذه الكلمة” حقوق” !
هل تصفحتي الدين كي تعلمين أو تعلم ما هي الحقوق الإنسانية؟
هل دار في ذهنُكِ أو ذهنُكَ أنّ تتعرف على حقوقك جيدً ؟
هل عُنفتي في عملك؟
هل تُغلقين الباب ليلًا خوفًا من المافيا؟
هل اغتُصبت أرضُك، وأنتهك عرضُك؟
هل غفوتي على فقد ؟
عن أيّ حقوقٍ تتحدثين أو تتحدث !!
في بلادُنا الأمينة صوت حقٍ ودين إنسانية ..
في هذه الأرض لا يموت الإنسان ميتةً شنيعة !
لا حربًا ولا أذية ..
بل هديًا وطمأنينة ..
في بلادُنا أرواحٌ زكية يملؤها الإيمان والنفسُ السخية ..
في هذه الأرض أُناسٌ وفية ..
وفيها رجالٌ عظيمة ونساءٌ كريمة ..
عروبتُنا أصيلة وحقوقنا مصونة، ديننا، و إسلامُنا هو الإنسانية ..
حقوقي هي في بذل عطاء دولتي لي عندما أسقط فالمشفى فهُناك طبيبٌ ينتظرني دون أجرةٍ !
حقوقي هي أنني لا أدفع ثمنًا لأتعلم حرفًا !
حقوقي هي أنني أمتلك المال رُغم عطلي في المجتمع أو دنو شهادتي !
” الحقّ الذي أفتقدهُ فعلًا ويفتقدُني،هو تقصيري لهذا الدين ولهذا الوطنّ “

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *