الرئيسية / HOME / مقالات / ماينقص الحياة المملة!

ماينقص الحياة المملة!

  • نهال نبيل

يهديك الله عمراً جديداً كل يوم، تحيي صباحك وتحيي رشفات القهوة مزاجك، بالتأكيد تذهب لمكان عملك أو دراستك بانتظار الأوامر الفروض والتكاليف، ويقينك أن تستمر الحياة هكذا لتوصلك يوماً ما لحيث لا تعلم. مع اختلاف أجواء الصباحات وباختلاف أنواع القهوة .. أعذرني؛ حياتك مملة للغاية، ينقصك حلم .. نعم حلم تعمل وتعيش من أجله.

باعتقاد الكثير أن “الأحلام” هي أحد الألعاب والخرافات التي مارسوها في طفولتهم؛ بل وكأنهم يظنون بأن الناجحين أو أصحاب بعض المهن والمناصب يختلفون في تكوينهم عن الشخص الطبيعي.

برأيي أن المشكلة تنبع من مسلّمات يُقرّ بها الأشخاص في حياتهم؛ فيبدو للبعض أنه مُسيّر حتى أعطى الحلم مفهوم الحظ، ويبدو أن البعض الآخر آمن بما يسمونه الأقدار السيئة وأنها نهاية الحياة، وأما البعض فيرتكب جريمة التقليل من قدر ذاته.

فعن المسلّمة الأولى لتحدد هدفك وتختر طريقك؛ الأحلام تسعى لمن يسعى لها، وعن الأقدار الأجدر تصحيح المفاهيم؛ ليست بذاك السوء فهي نقاط تحول تفتح آفاقاً جديدة، وعن صاحب الجريمة فما بوسعي إلا قول: كن لذاتك.

باختصار: عش حياتك ولتظل تحلم كما لو أنك طفل أوشاب في ريعان شبابك، واصل طريقك حتى لو وقفت على حافة ثمانيناتك؛ لا مستحيل فقط ما دمت تلفظ أنفاسك.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *