الرئيسية / HOME / مقالات / النجاح الأكبر والأهم …!

النجاح الأكبر والأهم …!

  • رحمه الحربي

من أهم النجاحات المنشودة اليوم النجاح الأسري، لما لدور ومكانة الأسرة في المجتمع من أهمية، وتحيط بها أخطار كثيره تهدد استقرارها.
وحتى يتحقق النحاح في الأسرة لابد أن يتحقق النجاح في العلاقة الزوجية، ومن ثم النجاح في تربية الأبناء.

وسر النجاح هنا هو التكامل والتعاون؛ فمهما كان الزوج ناجحا في دراسته، في وظيفته وكذا الزوجة، لابد أن يحرصوا على النجاح في العلاقة الزوجية، كيف يجعل كلاً منهما شخصين سعيدين مبتهجين في الحياة.
يحترمان حقوق بعضهما ويقومان بالواجبات بحب و وفاء وإخلاص، والأهم معرفة طريقة تجاوز كل خلاف أو مشكلة.
هما اثنان لكنهما بروح واحدة، فلا مجال هنا لتقديم النفس ولا الانحياز لها.

هذا النجاح لا يقبل أن يقدمه طرف عن طرف!
بين الزوجين القرار مشترك، بين الزوجين العطاء والتضحية مشتركة، تربية الأبناء مشتركة، المسئوولية مشتركة، الحياة مشتركة والنجاح مشترك.

وبعد فلابد أن يسعى كلًا منهما على النجاح في تربية الأبناء، تربية صحيحة قوية، تجعل منهم أفراد أسوياء في هذه الحياة، يملكون القدرة على مواجهة الأشخاص، والأحداث، والأخطار.
يملكون القدرة على التمييز والتفريق بين الخير والشر، وبين الصحيح والخطأ؛ قادرين على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

يحرص الجميع على النجاح الشخصي ويسعى الجميع في كل الوسائل له، لكن ليس الجميع يحرص على النجاح الأسري.
ربما ظنًا من الكثير بأن الأمر سهل ولا يتطلب الكثير، نعم هو سهل وممكن على أن يتعلم الرجل والمرأة ويثقف في هذا.

الأسرة المحيط الأول للإنسان، وهي المدرسة الأولى، وأكبر عامل مؤثر في شخصيته، أيًا كانت مهمتك لن تكون أحق بالقيام بواجباتها من حقوق أسرتك عليك سواء الزوج أو الزوجة.
ومن علامات النجاح في الأسرة:
– تأسس الاحترام بين أفرادها.
– للوالدين مكانة وكلمة يجب أن تحترم وتقدر.
– تمنع العنف بأنواعه اللفظي -النفسي – الجسدي.
– تحرص على الاجتماع والتواصل.
– الرحمة والرفق من أهم لوازم تماسك الأسرة.
– ترسخ احترام الكبير والعطف على الصغير.
– تواجه المشكلة وتضع الحلول وتناقشها.
– تطلب الاستشارة ممن تثق بهم أو من المتخصصين.
– تبني الإحساس بالمسئولية.
– تهتم بجانب التربية و التثقيف والتطوير.

نجاحك بقيادة أسرتك واجب عليك، يستلزم منك البحث عن الطريق الصحيح من أجل تحقيقه، من خلال قراءتك كتب في هذا المجال، حضورك دورات تدريبية وتثقيفيه.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *