الرئيسية / HOME / القطاع الثالث / هيئة رعاية ذوي الإعاقة تتويجاً لجهود 30 عاماً من العمل المؤسسي

هيئة رعاية ذوي الإعاقة تتويجاً لجهود 30 عاماً من العمل المؤسسي

إبراهيم الهويشل-الرياض:

عدَ أعضاء مجلس الادارة واللجنة التنفيذية بجمعية الاطفال المعوقين قرار مقام مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على تنظيم هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ” تتويجاً لمبادرات الجمعية ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في قيادة الجهد المجتمعي للتصدي لقضية الإعاقة وقاية وعلاجاً ولحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على كافة المحاور”.

وأجمع الأعضاء على “أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أولى شخصياً تلك القضية أولوية خاصة على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، بدءاً من احتضانه ودعمه لفكرتي تأسيس الجمعية والمركز ، ورعايته – أيده الله – للمؤتمر الدولي الأول للإعاقة والتأهيل نيابة عن الملك فهد بن عبد العزيز – يرحمه الله – ذلك المؤتمر الذي أثمر منظومة من التوصيات غير المسبوقة والتي باتت قاعدة للنقلة التاريخية التي تحققت في تعاطي المملكة مع احتياجات ذوي الإعاقة ، ومنها انشاء مظلة حكومية للنسيق بين الجهات المعنية بخدمات ذوي الإعاقة”.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم وتقديرهم لجهود معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن إبراهيم الغفيص في تعزيز فكرة الهيئة وظهورها للنور، مؤكدين على أن جمعية الأطفال المعوقين ستسخر رصيد خبراتها وامكاناتها لدفع مسيرة الهيئة وانجاح دورها.

وبين نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم “أن قرار مقام مجلس الوزراء الموقر يأتي في اطار رؤية المملكة 2030 التي تستهدف اطلاق كافة الطاقات لتحقيق التنمية الشاملة”، مشيراً الى “أن هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ستعمل على رفع مستوى خدمات ومتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، ووضع السياسات والاستراتيجيات والبرامج والخطط والأدوات التي تحقق أهدافها، وتحديد أدوار الأجهزة ذات العلاقة، وهى مهام حيوية ستحقق بلا شك نقلة نوعية في هذا الصدد، وتسهم في تكامل جهود المجتمع للوصول الى كافة فئات ذوي الإعاقة في كافة مناطق المملكة من جهة، وتطوير برامج الرعاية وفرص الاندماج من جهة أخرى”.

من جهته قال الأستاذ أسامة بن علي ماجد قباني عضو مجلس الإدارة، المشرف المالي للجمعية “أن قرار الإعلان عن تأسيس هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة يأتي كصفحة جديدة في سجل حافل من جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين علي الصعيدين الإنساني والتنموي والذي يتجسد في العديد من المشروعات والمواقف والبرامج التي حظيت بتقدير عالمي عزز من مكانة المملكة العربية السعودية في العمل الخيري والتكفل الاجتماعي”.

وأضاف القباني “إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يعد الراعي الأول لقضية الإعاقة في المملكة، وقد لمسنا على مدى سنوات اهتمامه الشخصي – حفظه الله – بهذه الفئة، ومتابعته الدقيقة لكافة الخطوات التي تصب في مصلحة رعايتهم وتطوير قدراتهم وتوفير حقوقهم وله مواقف رائدة تتمثل في هذا الصدد، وبالتالي فإن الهيئة تعد إضافة إلى جهوده الخيرة في مجال العمل التنموي الإنساني، والتي تهدف إلى توفير حياة كريمة لكل فئات المجتمع”.

وأكد عضو مجلس إدارة الجمعية، رئيس لجنة الاستثمار، المهندس عبد المحسن بن محمد الزكري، “أن صدور قرار بتنظيم هيئة الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة ملموسة لواقع قضية الإعاقة والمعوقين، يساهم في رفع مستوى الخدمات التي تقدمها الدولة مشكورة لذوي الإعاقة واسرهم، وان هذه الهيئة ستلبي احتياجات العديد من الفئات من ذوي الإعاقة، خاصة في ظل الرعاية الكريمة التي يحظون بها على كل الأصعدة والمستويات”. مشيراً الى أن جمعية الأطفال المعوقين من اول الجمعيات التي ستبادر بالتعامل مع الهيئة الجديدة، استكمالا لمنظومة من المبادرات التي تبنتها منذ عشرات السنوات، وإن الهيئة ستكون عاملاً مؤثراً في تقديم استراتيجية مستقبلية متكاملة لحقوق وواجبات المعوقين.

وذكر المهندس علي بن عثمان الزيد عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المشاريع بالجمعية “أن جمعية الأطفال المعوقين شاركت على مدى سنوات في العديد من اللجان النوعية الحكومية، تبنت خلالها تصور كامل لتنظيم يضم خدمات المعوقين ويرعى مصالحهم، ويحدد أولويات احتياجاتهم، ويعمل على تحقيق مطالبهم”. مضيفاً “أن الفضل، بعد الله عز وجل، يعود الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله- لتشكيل هيئة ذوي الإعاقة، حيث يولي، أيده الله، قضية الإعاقة والمعوقين اهتماماً كبيراً، وقد كانت جمعية الأطفال المعوقين، وكذلك مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، من النماذج البارزة التي تعكس العناية الكريمة بقضية الإعاقة المعوقين”.

وأوضح الزيد أن انشاء هذه الهيئة يمثل بمشيئة الله نقلة نوعية في حجم ونوعية الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وهي تجسيد لاهتمام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بهذه الفئة ضمن رعايته الكريمة لكافة قطاعات المجتمع”.

ومن جانبه قال عضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية بجمعية الأطفال المعوقين، المهندس عثمان بن حمد الفارس، “ان الموافقة الكريمة بتنظيم هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، هي امتداد لرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، لقضية الإعاقة والمعوقين، ولما يوليه من عناية واهتمام شخصي بهذه الفئة الغالية، وتعكس حجم الإنجازات الإنسانية والحضارية التي تحققت في هذا المجال حيث أن جمعية الأطفال المعوقين، ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، شرفا برعاية خادم الحرمين الشريفين، لبرنامج الوصول الشامل، وكان – حفظه الله- حينذاك اميراً لمنطقة الرياض، وقد دشن – أيده الله- انطلاق هذه البرنامج معلناً أن الرياض أول مدينة صديقة للمعوقين في المملكة”.

وأضاف المهندس الفارس “أن جمعية الأطفال المعوقين، كان لها المبادرة في تبني فكرة وجود كيان مؤسسي يضم الجهات المعنية بخدمات المعوقين، وينظم أولويات العمل وتوجهات الدولة في مختلف مجالات رعاية هذه الفئة من المواطنين، وأن قرار مجلس الوزراء الموقر على تنظيم هذه الهيئة، يعكس المسيرة الحافلة لجمعية الأطفال المعوقين، التي سعت من خلالها تهيئة بيئة إنسانية مناسبة سواء للأطفال المعوقين، وكذلك للكبار منهم، من العلاج والتعليم والتأهيل، والتوظيف، وأيضا لتهيئة بيئة عمرانية حضارية تناسب احتياجاتهم، وتيسر حركتهم من خلال انشاء الممرات والطرقات والمنزلقات، بالإضافة الى مواقف السيارات، وما الى ذلك من صعاب تواجه المعوقين في حركتهم اليومية.

وأوضح الاستاذ عوض الغامدي الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين أن الأهداف الحيوية التي ستضطلع بها هذه الهيئة تؤكد أهمية هذا القرار، والذي يعتبر نتاج جهد بحثي، ودراسات علمية ميدانية، ومعايشة واقعية لاحتياجات ذوي الإعاقة، وممارسة مهنية للعديد من المؤسسات والجهات ذات العلاقة على مدى سنوات”.

وأعرب الغامدي عن تطلعه لان نشهد جميعاً ثمار هذه الهيئة سواء على صعيد تفعيل مبادرات المؤسسات الوطنية ذات الخبرات التراكمية، أو على صعيد التنسيق بين الهيئات ذات العلاقة لتفادي ازدواجية الجهد، والوصول الى كافة الفئات”.

عن إبراهيم الهويشل

شاهد أيضاً

100 شاب يشاركون في الفرق التطوعية بالقصيم

  حسن ال ناحي – القصيم : تطلق الهيئة العامة للرياضة ممثلة بوكالة الشباب برنامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *