الرئيسية / HOME / مقالات / كماَ لو كنا َشجرة َ أجاص

كماَ لو كنا َشجرة َ أجاص

  • عهود آل مسعود الدوسري 

قد يرهقنا الشعور بالأسى جرّاء من حولنا، فيما يسقونَ بذرة ذواتنا من حطام وعلقمٍ كلمٍ لا ينفذ.
في بادئ التصور ننظر لذلك الأمر بأنه موتٌ لأنفسنا قد استحوذ ..!
وظلمٌ لها و قرعٌ شديد لبابها الذي كلما قاومَ سقطَ و انقض.
ولكن ثمةَ حقيقةً بداخلِ ذلك الموتُ لا تُرى بالعين المجردةِ تتربصُ الرؤية من أجل الإيمانِ بها,والتصديق لتغدو حيةً وتُكسبُ ما حولها اخضرار وهمّة صمودٍ ومقاومة.
تفصيل الحقيقة يُرشدنا بأننا في الطريق الصحيح وفي الهدى المناسب فقط يلزمنا عتاد صبرٍ وقوةٍ؛ فحنكةُ الليل يردفها نورٌ مشعٌ، وذلك ما نشهده كل صباح.و قسَمُ العُسر أتى مرافقا له يسرٌ وذلك سُطر في سورة الانشراح.
لنتنفس همةً وفلاح مهما وقعنا في صعابٍ ليس لها خلاص ومهما تجرعنا من صدأ التحطيم من الأشخاص فهذا صقلٌ لنا وتعليمٌ دون اختيارًا منّا ورغبة، ويكفي أن نخرج منها بعبرة ونصيحُ في الأفق بأننا شجرة أجاص تثمر في الشتاء وأينما وقعت على أرضٍ صفراء بانت أوراقها وأينعت.

ولا ننسى الشكر لمن وهبوا لنا الحطام، والتنقيص في يومٍ ما لأنهم أهدوا لنا النجاح في قالبٍ مقلوب، وحقيقة تلك القالب نحنُ تجملنا وهجٍ وعزيمةٍ وفلاح.
وهذا هو لـذيذ الانتقام.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

تعليق واحد

  1. Muneerah muhammad

    الله يسعدك♥️♥️♥️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *