الرئيسية / HOME / مقالات / اصنع عُذراً

اصنع عُذراً

  • نيراز

وأنت تُمارس حياتك الطبيعية لابد أن يحدث هناك خلاف مع صديق أو قريب أو ربما غريب؛ فإن أخطئت اعتذر فالعذرُ قوةً وشجاعة وشعاراً للمحبة وصفاء القلب، لاتظن العذرُ نقص فمن يخشى أن يعتذر هو ضعيف! وكما قيل التمسوا لأحبابكم سبعين عذراً فالغائب سيعود قريباً لذلك التمس لَهُ عذراً والمُقصر سيبادر يوماً والمخطئ سيصيب، لاتكن شخصاً يعتذر فقط كن ممن يقبل العذر ويصفح أيضاً، لنفترض مره اتصلت بصاحبك فلم يستجيب لإتصالك ثم رأيته بعد ذلك متواجد بأحد البرامج الاجتماعية، ستفكر حينها لماذا لايستجيب لإتصالي! في هذه اللحظه أثناء توالد الأفكار اصنع لَهُ عذراً، لربما مُنشغل وتواجده لايعني أنهُ متفرغ وسيتصل عليك لاحقاً أو قد يكون لايريد الاتصال لظرفاً ما ومنزعج قليلاً، فالعذر حسن ظن وما أجمل أن نحسن الظن ونحنُ لانعلم الحقيقة! ولصداقة أطول ولحب أجمل فلنصنع عذراً؛ ولأن الله عز وجلّ يقبل عذر عبده وكما قال ابراهيم بن أدهم:(اطلب لأخيك المعاذير من سبعين باباً فإن لم تجد له عذراً فاعذرهُ أنت).

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *