الرئيسية / HOME / مقالات / اليوم العالمي للمرأة

اليوم العالمي للمرأة

  • رحمه الحربي

الجميع يشارك في هذا اليوم ابتهاجا بمكانة المرأة ودورها في المجتمع، احتفالا بإنجازاتها.
وكلنا نعلم أن مكانة المرأة بشكل خاص في الإسلام مكانة عظيمة، احاطها بكل ماتحتاج  وحرم ظلمها والإعتداء عليها اوالإساءة ، جعل إكرامها واجبًا  أما وأختا وزوجة وقريبة.
فرض لها حقوقا وبينها وأكد عليها، رتب الأجر العظيم على الإحسان لها والقيام بحقها والإعتراف بفضلها.

وعندما نبحث في الأسباب التي جعلت مكانة المرأة تختل في المجتمع، نجد أن تخلي المرأة نفسها عن هذه المكانة، والتنازل عن حقوقها،وقبولها أواستسلامها للظلم الواقع له دور كبير في هذا.
وكذلك على المستوى الإجتماعي لدينا أمور أدت إلى التقليل من شأن المرأة كمورثات وعادات أضرت بمكانة المرأة أكثر بمشاركة من المرأة نفسها.

والعلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل لاتفاضل، الإختلاف بحقيقته إختلاف جسدي نفسي ، والتكامل يمثل خطوة النحاح في العلاقة في المجتمع.
لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (النساء شقائق الرجال) اي مثيلات الرجال إلا في حالات الإستنثاء في الاحكام الشرعية.
إنسانيا سواء، عقليا سواء، لا يملك الرجل إنسانية أكثر من المرأة، وليس له كمال العقل دونها !
درجة المساواة بالرجل التي تتردد على مسامعنا أظن انها فكرة خاطئة بل ظالمة بحق المرأة، المرأة بحاجة لحقوقها وانظمة كافلة لها تتوافق مع مصلحتها ورفع الضرر والحرج عنها قدر المستطاع.
الرسالة التي أود أن تصل لكل إمرأة هي أن تنطلق بثقة بنفسها وبقدراتها وقبل ذلك بدينها، ومن ثم تستشعر المسؤولية وتمضي قوية  في خدمة مجتمعها وبلادها.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

خدمة المجتمع بين الواقع والاعلام

عبدالله العمري خدمة المجتمع: هي الخدمات التي يقوم بها أشخاص أو مؤسسات، من أجل صالح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *