الرئيسية / HOME / مقالات / حين تصوغك الحدود وتربيك القيم

حين تصوغك الحدود وتربيك القيم

  • فاطمة سالم آل إسحاق

قال تعالى: (قد أفلح من زكاها)
وقال: (كل نفس بما كسبت رهينة)
إنها معاني كتاب الله حين تدخل القلب صدقًا،فتربي صاحبها على الخير ومعرفة ما عليه.
فيزداد الإيمان ويكتب التوفيق والعصمة.
لا أولئك الذين وصفهم رسول الله : لا يجاوز تراقيهم !!
حفظوا الحروف وأقاموها وتركوا الحدود وضيعوها خذلانًا من الله لهم.
زينب بنت جحش و عائشة بنت أبي بكر:
موقف هاتين الضرتين الذي أهدى لنا أعظم درس في الورع؛ففي حادثة الإفك حين اُتهمت عائشة رضي الله عنها سأل الرسول زينب ماذا علمت أو رأيت من عائشة ؟ فقالت:يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرًا.
قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني بين أزواج رسول الله فعصمها الله بالورع. فأينَ زينب هذا الزمان ؟!
لما يكون المربي كتاب الله وخوف حدوده تكون هذه النفوس العظيمة المتورعة !.
قلت أو نقلت أو خضت في عرض فلان فتذكر أن: “كلهم آتيه يوم القيامة فردًا”
احمل نفسك على فعل الطاعات،وارتقي بها من أن تدنو بك إلى هواها: (وقد خاب من دساها)
جاء في حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم عن أشراط الساعة الصغرى: (إن بين يدي الساعة, شهادة الزور وكتمان شهادة الحق) ,وهذه الأمور لا تصدر إلا عن ضعيف الإيمان .
فأرح بالك وطمئن نفسك وجاهدها في إصلاح ما أفسدت،وصغها عقديا وربيها دينيًا,واحملها على حب الخير قبل فوات الأوان: (أن تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن السخرين).

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

4A52EC7A-DEBB-4F65-831A-43281C3A8E14

إدارة الموارد البشرية للفرق التطوعية

رائد محمد المالكي رئيس تحرير صحيفة إنماء الإلكترونية بعد أن أفصحت المملكة العربية السعودية عن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *