الرئيسية / HOME / فعاليات وملتقيات / تمكين المرأة يضعها أمام تحدي إثبات ذاتها ورشة غرفة الأحساء

تمكين المرأة يضعها أمام تحدي إثبات ذاتها ورشة غرفة الأحساء

مريم المغربي-الأحساء:

وسط حضور نسائي كبير تجاوز 300 سيدة وفتاة، نظمت لجنة المراكز النسائية بغرفة الأحساء بالشراكة مع جامعة الملك فيصل ورشة عمل نسائية بعنوان: “رؤية 2030.. المرأة في قلب التنمية”، قدمتها الدكتورة صباح بنت محمد العرفج، وكيلة كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بالجامعة، وذلك مساء أمس 01/07/1439هـ، الموافق 18/06/2018م، بقاعة الشيخ سليمان الحماد بمبنى الغرفة الرئيسي.

وفي بداية الورشة رحبت الأستاذة إلهام بنت عبدالله اليوسف، رئيسة اللجنة، بالحضور الكبير من الضيفات والمشاركات مثمنة الشراكة الاستراتيجية المتينة بين الغرفة والجامعة، مبينة أن الورشة تأتي ضمن خطة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها اللجنة في النصف الأول من العام الجاري 2018م، مشيرة إلى أنها تهدف إلى التعريف بدور المرأة في تحقيق رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030، من خلال خطوات تمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا وتنمويًا.

ومن جهتها قدمت الدكتورة صباح العرفج عرضًا مرئيًا موسعًا حول محور المرأة في رؤية المملكة 2030، مبينة أنها أتت ببرامج ومبادرات تطويرية واقتصادية وتنموية تعزز مشاركة المرأة في البناء والتنمية وتمكنها من القيام بدورها التنموي المناط بها، مشيرة إلى الخطوات الكبيرة التي اتخذتها المملكة والمزيد من التدابير التشريعية والقضائية والإدارية في سبيل تعزيز وحماية حقوقها.

وأكدت أن هدف الرؤية في رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 في المائة الى 30 في المائة، يتطلب من المرأة السعودية أن تكون على قدر تحدي التمكين وتفعيل مشاركتها في كل مناحي الحياة، وتعزيز دورها الحيوي للاستفادة مما يمكن أن تقدمه من علم وعمل لخدمة وتنمية الوطن الغالي والسير به مع شقيقها الرجل نحو أهدافه السامية في بناء المجتمع والتطور والتقدم والتنمية الشاملة.

وأوضحت الدكتورة العرفج أن المملكة أولت حقوق المرأة عناية فائقة انطلاقًا من مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية التي أوجبت حفظ حقوقها واحترام كرامتها وحرّمت أي ظلم يقع عليها، وهو ما انعكس على كثير من الأطر النظامية والمؤسسية التي تكفل حماية حقوق المرأة في جميع المجالات وجعلها شريكًا أساسيًا القيام بواجباتها المجتمعية والوطنية.

وشدّدت على أن عملية التنمية والبناء الاقتصادي والاجتماعي لا تكتمل إلا بمشاركة المرأة وتمكينها على الساحة الوطنية بالتكامل مع الرجل لبناء مجتمع قوي متماسك قادر على مواكبة التغيرات والتحولات المستجدة، وقادر على تحقيق التوازن المجتمعي الذي يشكل دعمًا حقيقيًا لمستقبل الوطن مع المحافظة على الهوية الوطنية والإسلامية معبرة عن ثقتها في أن المملكة ستشهد مزيدًا من الإنجازات على صعيد تمكين المرأة.

وأشارت الدكتورة العرفج إلى أن رؤية المملكة تضم في محاورها عدة أهداف استراتيجية تدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وتعزز من مستوى مشاركتها العامة سواء في سوق العمل أو شتى المجالات الأخرى، بل وتمنحها هامشًا أكبر للعلم والعمل والحرية والإبداع، بهدف أن تكون عنصرًا فاعلاً ورائدًا في عملية التنمية، ونموذجًا عصريًا مشرفًا لريادة المرأة وتمكينها من صنع القرار.

وفي مداخلة للأستاذة لطيفة بنت عبدالله العفالق رئيسة لجنة التعليم الأهلي بالغرفة، بيّنت أن التقدم الذي تحققه المرأة السعودية في كثير من المجالات، سيظل شاهدًا على قدرتها وكفاءتها ونجاحها في الاستمرار بالعطاء والعمل والمثابرة، مؤكدة على أهمية أن تعمل المرأة خلال الفترة المقبلة على تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها واثبات تفوقها وجدارتها بما يمكنها من الحصول على فرصتها المناسبة للمشاركة في تنمية وبناء الوطن.

وفي ختام الورشة أكد عدد من المشاركات من خلال مداخلاتهن المتنوعة أن التقدير الكبير الذي ظلت تحظى به المرأة من القيادة الرشيدة – حفظها الله -، ظل حافزًا لها لحصد النجاح ووضع بصماتها المتميزة في عدة مجالات، ثم جرى تكريم مقدمة الورشة بدرع الغرفة التكريمي.

1edb0f1c-b0cf-423f-9131-bc5ac09ab8ce

عن مريم المغربي

شاهد أيضاً

“لنعيش بوعي” تحقيقاً لحياة جودة الفرد

وفاء العصيمي – ساره العبداللطيف – الرياض: أطلقت الهيئة العامة للرياضة فعالية “لنعيش بوعي” للمهتمين بالصحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *