الرئيسية / HOME / أخبار التطوع / “المجتمع التطوعي” يقيم حواره الأول حول العمل التطوعي والتحديات الاجتماعية

“المجتمع التطوعي” يقيم حواره الأول حول العمل التطوعي والتحديات الاجتماعية

روان الحريص – الرياض:

يُعرف التطوع بأنه الجهد الذي يبذله الإنسان لمساعدة الآخرين دون مقابل مادي والذي يكون بدافع المسؤلية المجتمعية، كما أنه يساعد على خلق روح الإنسانية و التعاون بين أفراد المجتمع الواحد.

  وتسعى المملكة العربية السعودية من خلال رؤية٢٠٣٠ إلى تطوير العمل التطوعي وزيادة عدد المتطوعين ليصبح مليون متطوع قبل نهاية ٢٠٣٠م، وتحقيقاً لهذه الرؤية جاءت فكرة مبادرة المجتمع التطوعي، والتي تهدف إلى تمكين العمل التطوعي والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة٢٠٣٠.

وتقوم المبادرة على عدة نشاطات من بينها؛ مجموعات النقاش الافتراضية والتي بدأت في أسبوعها الأول بمناقشة موضوع (العمل التطوعي والتحديات الاجتماعية) بعدد مشتركين تجاوز المئة وابتدأ الحوار بسؤال عن أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجه المتطوع أو التطوع بشكل عام ؟.

تفاعل المشاركين مع السؤال حيث رأت الأستاذة أماني عبدالرحمن بأنه من المهم التركيز على توعية المجتمع لاسيما بأن تلك التحديات هو من وضعه، وأن عدم تقبل الكثير من أفراد المجتمع فكرة العطاء بدون مقابل يؤثر في إحباط المتطوعين، وقالت الأستاذة شيخة الغانمي أن التحديات تتمحور حول جهل الغالبية بفائدة التطوع على الرغم أننا نعيش في زمن التطور، وأكملت حديثها بأن تفكير بعض المتطوعين من ناحية شغل وقت الفراع وتركيزهم على المنفعة الشخصية يطغى على القيمة السامية للعمل التطوعي، والأستاذة أثير الحربي ذكرت أن العائق الكبير الذي يواجه العمل التطوعي هو استغلال بعض المنظمات والمؤسسات للمتطوعين بأسم التطوع وأن جهل المتطوع بحقوقه قد يعرضه للاستغلال من هذه الجهات، وأكملت حديثها بأنه على المتطوع أن يتحلى بالسيرة الحسنة والثقة بالنفس بالاضافة إلى النية الصادقة لله عز وجل تجاه كل عمل تطوعي يقوم به.

وقد شاركت في الحوار الأستاذة جواهر العتيبي والتي قالت أن التحديات تتمحور حول ٣ أمور وهي: قلة الوعي لدى المجتمع الذي لايقبل العمل بدون مقابل مادي، عدم توفر داعم من ناحية بعض الجهات والمؤسسات، صعوبة المواصلات التي تواجه المتطوعين. وأكملت حديثها حول المؤسسات التي تواجه صعوبة في إيجاد المتطوع صاحب مهارة وخبرة مناسبة وأن الأمر يزداد سوء بالعمل في موارد محدودة وبقلة في عدد الموظفين وقامت بوضع حلول لهذه العوائق من حيث إعداد برنامج تعريفي وتدريبي للمتطوعين مما يساعد في توجيه جهود الموارد المحدودة.

وذكرت ايضاً أن المؤسسات تواجه صعوبة في العدد الفائض للمتطوعين وعدم مقدرتها على إستيعاب هذا العدد الكبير.

كما أن الأستاذة مباركة الشريف ذكرت أن قلة دعم مؤسسات المجتمع المحلي هو بسبب: الخوف على المسمى الوظيفي، ضعف الشجاعة لمواجهة التحديات، عدم الرغبة في المسؤلية المضافة، الخشية على تراجع الآداء العام لدى الموظفين بمقابل أداء التطوع، الخشية من كساد أعمالهم نظير جودة التطوع.

و عبرت بدورها الأستاذة منال القحطاني أن السر في التطوع والعطاء لايكمن في مجرد العطاء فقط بل في إحساسك لأن تتحول إلى شخص أفضل.

ونستنتج من هذا الحوار أن أبرز التحديات هي:
١- جهل المتطوعين بحقوقهم.
٢- قلة وعي المجتمع بالعمل التطوعي.
٣- استغلال بعض المنظمات والمؤسسات للمتطوعين.
٤-توفير بيئة مناسبة لمساعدة المتطوعين على تنفيذ برامجهم.
٥- تصميم وإعتماد ميثاق للتطوع.
٦- تمكين المتطوعين لمختلف المجالات.
٧- صعوبة المواصلات للمتطوع.

ومن أبرز الحلول:
١- تبني الإعلام لقضية التطوع.
٢- إيجاد مراكز متخصصة لتدريب وتأهيل المتطوعين.
٣- تأسيس جهة رسمية للمتطوعين لتكفل حقوقهم.
٤- دعم مؤسسات المجتمع المحلي للمبادرات التطوعية.
٥- توفير المواصلات للمتطوعين.

يعتبر العمل التطوعي ذو أهمية كبرى تتعلق بالمتطوع ذاته بحيث أنها تقوم بـ تعزيز ثقته بنفسه و الحصول على خبرات متنوعة وتكوين علاقات إجتماعية واسعة، ولاننسى بأن أثر التطوع يعود للمجتمع ايضاً من حيث تحقيق التعاون بين أفراد المجتمع حتى يُدرك كل شخص أنه شريك في تحقيق أهداف مجتمعه.

عن روان الحريص

شاهد أيضاً

7A47B352-2061-4A75-921B-8EA41537CCD6

بعد رسالته التوعوية “التشافي بالقراءة” رحيل الشاب بايمين

أبرار السبر – جدة : بعد معاناة طويلة مع أحدى أمراض الروماتيزم المزمنة (الذئبة الحمراء) …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *