الرئيسية / HOME / مقالات / البشرية ما بين النكران والتفضّل

البشرية ما بين النكران والتفضّل

  • عهود هزازي

يوجد العديد من الأصناف البشرية ، التي تتعامل مع بعض المواقف و المساعدات ،التي يقدمها لهم الآخرين ؛عندما يكون بحاجة لها بشكل غير إنساني عندما يصلون إلى كفايتهم ، و سد الحاجة التي كانوا يسعون خلفها . وقد نواجه في مجتمعنا الكثير من قصص نكران الجميل، والغدر اللامنتهي من النفوس البشرية ؛لمن أحسنوا إليهم وجحودهم لمن يقدم إليهم إحسان ومعروف ومقابلتهم لهم بنكران ذلك. مما قد يتسبب في شيوع البغضاء والحقد وغيرها من أمور لا يحمد عقباها وكما قال :الإمام علي كرم الله وجه -عن هؤلاء بقوله “اِتَّقِ شرَّ مَنْ أحسنت إليه”.

نكران الجميل : هو عدم اعتراف الإنسان بالفضل الذي قُدم إليه ؛ وجحوده بذلك. رغم اليقين الذي بداخله بأنه لابد له من الاعتراف ، وتقديم الشكر لصاحب الفضل عليه ،ولمن يقدم له مساعدة وإحسان قد يفتقده البعض من بني البشر. يبقى الإنسان بطبيعته مُحبًا للألفاظ الجميلة ، والمعبرة للخير . الذي يقدمه لغيره فقد تكون أنت أو أنا ممن قُدم لهم الجميل الذي يجب علينا عدم الاستهانة بأي معروف يقدم إلينا.

من أهم الأسباب لنكران الجميل؟
قد يكون دليل على خسة النفوس البشرية ،فأصحاب هذه النفوس!! المعروف لديهم ضائع الشكر ، فمعدوم إليه.
قد يكون مستأصل في نفوسهم ولا يستطعون الاعتراف بذلك أمام الآخرين ؛ وقد يكون استشعارهم بنقصٍ عندما يقدموا الشكر !! لمن قاموا بتقديم المعروف نحوهم.

ودعواي أن يكون الاعتراف ، والشكر سائد بين أوساط البشرية ؛ والتقليل من ظاهرة الجحود والنكران المنتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

شللية التطوع

ليلى العمودي لن أبدأ بمقدمة تمتدح التطوع وتبين فضائله، ومكانته دينيًا، ودنيويًا؛ لأن ذلك أمرًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *