سُلبت البراءة

  • محمد الجربوع

كانوا، فعل ماضي وليت للماضي أن يعود طفولةً عشناها وليتها لم تنتهي.
‏ هكذا نردد بعد مرور عقود من الزمن على طفولتنا قلبناها بين البراءة، والحُب لتلك اللعبة التي لم تتجاوز العشرة ريالات.
ولكن ما يحدث هذا اليوم مبكي، أحوال تحدث تحت راية التقدم الإلكتروني والعالم الجديد، وما انتشر في الآونة الأخيرة.
نشاهد ما يستفز النفس بخدش براءة الأطفال وإظهارهم بمناظر مقززة وبألوان صناعية، مبالغ بها وبحراكات تغنج لتلك الفتاة التي لم تبلغ العقد الأول من عمرها ليس لسنها أيعلاقه بذلك.
‏استخدام الأطفال لهذه الأغراض من أسوأ الأعمال قتل طفولتهم وتشويهاً بهذا الشكل أمر مستفز ‏للكثير، ولن تجد أحد يرضى بمثل هذه المشاهد ‏إلا من هم على هذه الشاكلة.
الطفولة أجمل المراحل العمرية قتلها بهذاالشكل، ‏يجعلنا نمر بمرحلة قادمة صعبة جداً بسبب فهم البعض للأضواء وتسليطها بالشكل السيء الخاطئ.
‏لستُ ضد التكلونوجيا للأطفال بل على العكس تزيدهم معرفة وتجعلهم أكثر تفوقاً، ولكن ليس كما نرى كثير من الأطفال من تميز بالإختراعات الإلكترونية، والأخرى طبية ولكن لم يسلط عليهم الضوء كما يسلط على الفئة الأخرى.

يجب على الوالدين أن يكون على قدر حفظ هذه الأمانة وأن يتم مراقبة أطفالهم وعدم تركهم يسرحون ويمرحون في مواقع التواصل الإجتماعي دون حسيبٍ ولا رقيب .

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *