الرئيسية / HOME / مقالات / ماما .. قولي لـ بابا

ماما .. قولي لـ بابا

  • شريفة الزبيدي

لا يخفى على الجميع ما للأب من هيبةٍ ومكانة في قلوب الأبناء وخاصةً البنات.
ولعلنا نتفق جميعاً أن الأم غالباً ما تلعب هي دور الوسيط بين البنات ووالدهن.
فإن كان من حاجة أو طلب فـالأم هي من تقوم بإيصاله للأب عملاً بـ )ماما قولي لـ بابا(
قد تجهل أكثر الفتيات، أن علاقتها بوالدها أكبر من الوساطة الخارجية وإن كانت الأم.

سرٌ خاص للفتيات:
قد يكون في نفسك أمراً ما, ترينه مهم للغاية مما لا يقبل النقاش والرفض, فـيضطرك ذلك للجوء للأم لتكون هي المتحدث عنك.
ومما لا تدركه الفتاة أنها بهذا تقتل المرحلة الأكثر أهمية في الطلب.
في كل أمورك الخاصة، همومك، شكواك، احتياجاتك, قفي بين يدي والدك وكوني أنتِ المتحدث الأول عن نفسك.
كوني على يقين أن جميع الآباء يستطيعون قول كلمة:لا. لكل الكون إلا لبنياتهن, فإنهم في النادر يرفضون طلباتهن مباشرة إلا فيما تقتضيه المصلحة.
إن هناك إحساس ورابط مختلف يربط الأب بابنته يفوق علاقته مع ابنه.

تؤكده الدكتورة : سعادة بقولها:
“يبقى الأب في نظر ابنته» الملك والبطل« ما يعزّز ثقته بنفسه، ويفرض عليه مهمّة الإحاطة بها ورعايتها على الدوام، لأنه يشعر بأهمّيته بالنسبة إليها,» فغالباً ما نلاحظ ميل الأب إلى بناته على حساب أبنائه «عاطفياً» فقط، لأنه يتواصل معهن بطريقة مختلفة” .

همسة لكل فتاة وقعت هذه الأسطر بين يديها :
حاولي الابتعاد كثيراٌ عن قول: ماما قولي لـ بابا.
اقتربي من والدك ليسعد بك وكوني أنتي من يتحدث عنك دائماً، مع والدك خاصة ومع كل الناس عامة .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

42BDBC23-EEC3-4F5A-8ADC-177E00E54F9B

كيف أكون سعيداً؟

نجلاء العلي إنني أكاد أجزم أنك قد تساءلت، أو سألت أحدهم يوماً كيف أكون سعيداً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *