الرئيسية / HOME / مقالات / بين مساحة الثقة وحق الخصوصية !

بين مساحة الثقة وحق الخصوصية !

  • رحمة الحربي
الثقة أهم متطلب من متطلبات الإنسان رجلاً كان أو امرأةً ، منذ الصغر الشعور بها يعد محفزاً للأمام والحياة والقوة .
وأي علاقة مع الآخر تحتاج قدراً مناسباً من الثقة، تختلف بإختلاف نوع العلاقة.
هي ضرورية وركيزة أساسية في الأسرة ، وبين الزوجين ،وبين الوالدين ،والأبناء .
الشعور بعدمها أو ،تدني درجتها ؛ أمر غير إيجابي .
ركن من أركان الحياة الزوجية ؛ لا يحق للزوج مصادرتها ولا للزوجة ، فهي متبادلة بينهما .
والسؤال كيف تطلب الزوجة الثقة من زوجها وهي لا تثق به ؟!
وكذلك كيف يطلب الزوج الثقة من زوجته وهو لا يثق بها ؟!
ولا يعني قوة العلاقة بينهما إنتهاك الخصوصية لأحدهما، يبقى للإنسان أسرارهُ ربما مع أسرته ،أو أصدقاؤه ، ومع نفسه .
لهذا إحترام الخصوصية لا يتنافى مع وجود الثقة، بل يدل على وعي الفرد، ورقي فِكْره وحسن أخلاقه .
نحتاج للثقة مع أنفسنا ،ومع أطفالنا، ومع أصدقائنا
في كافة علاقاتنا؛ والمهم من الطرف الآخر تقدير هذه الثقة .
وأعتقد أن البعض مصاب بداء المحاسبة والمراقبة، وهذا داءً خطير، له آثاره السلبية على النفس ، والأسرة والمجتمع ، والبحث وراء الناس ، والتنقيب عن أسرارهم ، التجسس و الشك والريبة ، طرق تعرض العلاقات للموت ، وهي مخالفة لشخصية المسلم ، الحل اِسْتشعار مراقبة الله عزَّ وجلَّ ، و تحمل المسؤولية .
والموقف الصحيح و الإيجابي ، نشر وغرس الثقة وتبادلها ، و إحسان الظن .

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

فرحة مملكة وبيعة ملك

سلمان بن ظافر الشهري يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بالذكرى الرابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *