الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / الصدقة تطهيرٌ روُحي

الصدقة تطهيرٌ روُحي

  • هند عبدالوهاب

أثبتَ صلاة الله عليهِ وسلامه فضل الصدقة وأهمّيتها.
كما نعرفُ جميعًا قصة المرأة التي كانت القِطة سببًا في مغفرة ذنوبها ودخول الجنّة، القصة التي نرددها كثيراً فماذا لو كان الطائر الجريْح الذي أطعمتَه سيكون السبب في دخولِك الجنّة؟
الصدقة، أجرُها عظيم، بينما هيَ بسيطة جدًا لحدّ أن يتناساها النّاس.. في حين أنّ تقديم كل شيءٍ ولو كان صغيرًا ككوبٍ مِن ماء، لهُ أجرُه.
كما قال -صلى الله عليه وسلَم- حين سألوه الصحابة رضوان الله عليهم:”يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟”
فأجابهُم، “قال: في كل كبدٍ رطبة أجرًا.”
لو كان إطعامُ القطّة المُهترئة، العصفور الصَغير،الكلب اللاهِث، الذين نراهم في شوارِعنا، أمام منازلنا، روتينًا يوميًا، كلّ صباح، ومساءً، ما الذي سنخسَر؟ بل الصدقة فيها تهذيبٌ للروُح، وسَكينة للقلب.
العبادة ليست صلاة وصيَام وزكاة فحسْب، بل حتى تقديمُ بقايا طعامٍ لكائناتٍ ضعيفة، يُعد أيضًا عبادة.
الرّاحة النفسية التي تغمُر القلبْ، والرّضا عن الذات حين ترى من هو أقلُّ منك وأشدُّ وهنًا يستمدُ قوتَ يومِه منكْ، التييسر الذي يُصاحب المرء في كلّ أموره، الحُب الذي يشعرُ به المرء من الله حين يتصدَّق لايُوصف بالكلمات.
وقد قال -صلى الله عليه وسلّم- : “ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولوبشق تمرة.”
هذه البساطة في الدّين، واليُسر المُصاحب للإسلام ينبغي علينا جميعًا أن نشعُر به ونستغلُّه للتقرُّب إلى الله والوقاية من عذابه.
الحمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه على نعمةِ الإسلام.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

اول شركة تحويل النفايات الى طاقة “ويتيكس 2018”

إنماء – وام: تستعرض شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة – أول شركة متخصصة بتحويل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *