الرئيسية / HOME / مقالات / وطن العطاء والإنتماء

وطن العطاء والإنتماء

  • أمل الفيصل

منذ بداية طفولة المرء منذ أن ترعرع وكبر عمراً لم يكن كبرعمراً فقط! كبر نضجاً تعلماً ومع كل هذه المراحل الإنتقالية المليئة بالتغيرات حوله لم يسع لنا أن نعي ونتفكر، بكل ما حولنا من نِعم عديده من أعظم هذه النعم التي أنعم الله علينا بها ” نعمه الوطن”.

الوطن ليس أرض وصحراء خاويه؟ ليس شيئا بسيطاً!
وليس مكان فقط الوطن هو الحب والأرض التي بإمكانالجميع أن يضحي لأجلها وأن يضحي المرء بروحه وما يملك لأجل هذا الوطن بلا خوف ولاتردد.

في صغرنا لم نعي كم أن هذا الوطن ثمينُ جداً حتى كبرنا وعلمنا ذلك وبات بإستطاعت الجميع وكل فرد في هذا الوطن أن يبادر أن يُعلم ويتعلم بكل ماينفع له ولوطنه أن يكون جزء لا يتجزأ منه بل وجزءً فعال.

وأن لايسمح لشيء أن يزعزع هذا الشيء وهذا القدر من الحب لهذا الوطن حتى وإن كان على سبيل أن يكتب ويعبر بمدى إنتمائه لوطنه أن يعلم الجميع أن هذا الوطن ثمين جداً وأننا لا نسمح بذلك و أن نعلم من لا يعلم الكثير من الدروس عن دارنا دار الكرم والعطاء ووطن الخير.

دمت ياوطني برايتك العالية دمت أمناً مستقراً 💚

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

الأنا الذات السفلى

ابتسام علي   نأتي إلى هذه الحياة بفطرة سوية طاهرة بنفحة نقيه قال الله عنها: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *