الرئيسية / HOME / مقالات / هُنا وهناك!

هُنا وهناك!

  • نوف الحريول

بعيدًا عن البدايات المعتادة والروتينية للمقالات ..
هل تبحث دائما عن الملهمون لتكمل طريقك ؟
هل تعلم أن جميعنا ملهمون، جميعنا نستطيع أن نلهم ..
لما لا تكن الملهم الأول لذاتك ؟
لا تقف هنا ارسم أحلامك لـ”هناك” واعبر لها من خلال إلى “هٌنا”
لا تقف حين تصل “هنا” فهنا محطة و”هناك” أيضًا محطة.
في حين الوصول لها سوف يقول لك طموحك أنها بداية لمحطات أخرى.
نعم، نستطيع أن نصل، أن نتنقل بين النجوم
“شغوفين متأملين النجاح في الغد”؛ فمحطة الفشل مجرد درس للعبور بشكل أصح.
محطة الفشل كمعلم يعيد لك الدرس بصياغة أفضل ..
يعيد لك درس لم تحسن الإنصات إليه لكي تنتقل للمحطة المقبلة بكل حب وبنجاح اكبر!
اجعل من يراك، من يسمع عنك يقول:
” لقد أكملت طريقي بسببه لقد كان ملهمي “

ثق بالله ولن يخذلك، كن معه وسيكون الأقرب إليك
ف الله يرى محاولاتك في النهوض بعد كل تعثر،
يسمع دعائك وينصت لرجاء قلبك.
لا تتوقف فالله قريب لهذا الحد وأقرب
أخيراً لا تجعل لطموحاتك سقف
لا تقيد نفسك
إياك أن تقف وتقول انتهاء المطاف !
اجعل حياتك سلسله نجاحات ..
وتذكر دائمًا”حتى في أبسط الأشياء لذة” جميعها محطات نجاح وبين الـ ” هُنا ” و “هُناك” كفاح يقودنا لنجاح لطالما طمحنا إليه.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

كي يكون المُعلم قدوة !

ندى الشهري في جوارِ مكتبي دار حوارٌ بين إحدى الزميلات وطبيبة فاضلة حول أساليبِ -بعض- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *