الرئيسية / HOME / مقالات / اختلاف الشخصيات وأثرها في العلاقات

اختلاف الشخصيات وأثرها في العلاقات

  • نهاية عبدالرحمن

الجميع يحب أن تكون له شخصية سوية تمكنه من العيش باستقلالية وسعادة ورضا، ولأن القرآن الكريم نهج حياة فقد ضم العديد من الآيات التي تحدد سمات الشخصيات وجاء النهج الرباني بأسرار علمية وحياتية لتتأملها العقول والقلوب.

وخلق الله الإنسان في أحسن صورة ووضع داخله شخصية تختلف عن الآخر من حيث الخصال والطباع المتنوعة التي تميزه وتعكس تفاعله مع بيئته ومن حوله من الأشخاص والمواقف, سواء في فهم وإدراك أم مشاعر وسلوك ومظهر و..و..إلخ. وتنقسم الشخصيات أو تختلف وتتنوع فيما بينها فهناك الشخصية النرجسية والاضطهادية والإتكالية وتختلف طباع كل شخصية عن الأخرى.
ولكوننا على وجه هذه البسيطة تربطنا الكثير من العلاقات العامة سواء في محيط العمل أو محيط الأسرة التي هي نواة المجتمع, كان الاختلاف وارد لعدم فهم شخصيات أفراد الأسرة الواحدة لبعضها البعض. فمنهم سريع الغضب والغامض والهادي والفكاهي، وقد ينظر البعض للآخر بمنظوره الخاص أو على حسب طبعه كما قيل في المثل:” كلّ يشوف بعين طبعه”. مما يتسبب في الكثير من المشاحنات والشجارات وقطع العلاقات فيما بينهم وربما يستمر هذا الانقطاع عند بعض العائلات لسنوات ويمتد إلى جيل الأبناء والأحفاد, والأمر ببساطة لا يستحق خسارة صديق، أو جحود قريب، أو إيذاء جار وقطع رحم.
والسبب تافه کسوء ظن وفهم خاطئ، ولو أننا تعاملنا مع كل شخصية حسب طباعها لساد الودّ والسؤدد.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

5 قضايا يتفق عليها النخبة المثقفة في أزمة التعليم

عيسى وصل لعل اليومي العالمي للمعلم الذي يوافق 5 اكتوبر أثار قريحتي الكتابية ووجدت فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *