الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / عيد العمال وهموم تسرق الفرحة

عيد العمال وهموم تسرق الفرحة

  • سهام خليفة

وأصبح لكل شيء عيد، طوال السنة تحتفل الشعوب بمناسبات متنوعة، تأخذ من المواقف، الشخصيات، والإنجازات من خلال مهرجانات تختلف حسب الثقافات. الأب، الأم، الأسير، المرأة،المعلم … إلخ. وكذلك لا ننسى تلك الأيام المخصصة لأعضاء الإنسان، والتبرع، والأمراض، وحتى فصل الربيع والنباتات والثمار لها نصيب.

حين نتساءل ما جدوى هذه النزعة للتخصيص والاحتفال في يوم واحد، والذي لا يعطي الأمر حقه مما يجب، لكننا نحرص على إحيائه. هل للتوعية ولفت النظر لأهمية تلك المواضيع وما تعنيه؟ هل هي مجاراة للأحداث؟ ولا يُقال عننا أننا متخلفون ولا نساير ركب الحضارة وقطار الاحتفالات والمهرجانات يفوتنا دائمًا؟

بالنظر لتلك التساؤلات وماذا يحدث فيها: هل يتم تكريم الإنجازات والقائمين بها والباذلين لها بالإجلال والتقدير؟ هل يتم علاج كل تقصير ومنح الفرصة للتعديل والتحسين وتخفيف المعاناة لأصحابها؟

ربما في بعض الحضارات والثقافات وليست كلها، وقد تتباين النوايا وتختلف الترتيبات وتتنوع النتائج ولا تكون مجرد بهرجة أو ضجيج لا نفع منه إلا تكاليف ونفقات باهظة، الحال المأساوي أحوج بها ولمردودها بإيجابية.

إن مفهوم العمل واسع جدًا، والعمال فئة كبيرة لا تختص بمهنة معينة. الجميع عمّال كادحون من حرف مهنية بسيطة أو مهن عالية المستوى وهي جميعها من ضروريات الحياة، والتكامل بينها يقود دولاب الكفاح للإنتاج.

ونعود للتساؤل: متى تتحقق النظرة العادلة وينال كل فرد حقه ويتم تقدير وجوده ودوره؟ ويُغلق باب الظلم لأحد ما أو مهنة ما؟!

مجملًا: أجد أن الإنصاف مفقود، والعمل والعمّال على طوال السنة أمر يحتاج لاهتمام وتذكير بدوره، وهمومه وعلاج لمشاكله، وأن الاحتفال به ليس ليوم واحد فقط.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أربعة أشهر تجعل الرياض تخطو نحو المستقبل

منيرة الجبرين – الرياض : في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لانتهاء مشروع قطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *