الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / القطاع غير الربحي بين التحديات والانجازات ضمن رؤية 2030

القطاع غير الربحي بين التحديات والانجازات ضمن رؤية 2030

حنان عبدالهادي – إنماء :

وضعت رؤية المملكة 2030 بأهد\اف وأسس تعمل على تحقيق التنمية الوطنية،  وفصلت فيها الالتزامات والأدوار التي سيقوم بها كل قطاع من القطاعات في الدولة أن كان عام أو أهل أو غير ربحي لتحقيق التنميةالتي تواكب المستقبل

وماسنساط الضوء عليه هنا هو القطاع غير الربحي ودوره في الإسهام في تحقيق االرؤية ، خاصة وأن تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات هو مطلب ضروري في  عملية التنمية لتحقيق رؤية 2030.

وقدحظي القطاع غير الربحي في رؤية المملكة 2030 بنصيب  كبير من الاهتمام، و أوكل إليه تحقيق عدد من الأهداف ذكر أهمها في محور «وطن طموح.. مواطنه مسؤول» وهي:

– رفع مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من أقل من 1% إلى 5%.
– الوصول إلى مليون متطوع في القطاع غير الربحي سنويا ، مقابل 11 ألفا الآن.

ورغم البعد الزمني لتحقيق هذه الأهداف، إلا أنها تشخص واقع العمل في القطاع غير الربحي وتشكل تحدياً للقطاع لإثبات نفسه أمام عجلة التنمية التي أصبحت ضرورة ،  ومن هذه التحديات التي سيسلط عليها الضوء خلال الخطة القادمة :
– أن عدد المؤسسات في القطاع غير الربحي أقل من 1000 مؤسسة وجمعية غير ربحية.
– %0.3 هي نسبة مساهمة مؤسسات القطاع غير الربحي في الناتج المحلي.
– %7 هي نسبة المشاريع التي تقدمها مؤسسات القطاع غير الربحي وتتواءم مع أهداف التنمية الوطنية بعيدة الأمد.
– ضعف مساهمة القطاع غير الربحي في المجالات الصحية والتعليمية والإسكانية.

والدولة في ظل هذه التحديات  التزمت من خلال رؤية 2030 بتقديم كل مايسهل للقطاع غير الربحي أداء دوره في التنمية بفعالية وكفاءة،  و من هذه الالتزامات يأتي:
– نظام حديث للجمعيات والمؤسسات الأهلية.
– نظام وهيئة عامة للأوقاف.
– بيئة تقنية رقمية تساند القطاع غير الربحي في أداء أعماله.
– استمرار العمل على تعزيز التعاون بين القطاع غير الربحي والأجهزة الحكومية ذات العلاقة بعمله.
– تحفيز القطاع غير الربحي على تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة.
– تسهيل استقطاب الكفاءات وتدريبها.
– العمل على غرس ثقافة العمل التطوعي.

ومن خلال برنامج التحول الوطني 2020 أحد البرامج التنفيذية والتي تحقق رؤية المملكة 2030 نجد أن هذه الالتزامات وغيرها بدأ العمل على تحقيقها، بسعي جاد من أجهزة الدولة كافة.
ولهذا فإنه أصبح لزاما على القطاع غير الربحي من (مؤسسات وأفراد) استشعار هذا الدور وإدراك حجم المسؤولية الواقعة عليهم ، وهذا من الممكن أن يتأتى من خلال:
– الاطلاع بشكل عميق على وثائق الخطط الوطنية للتنمية ومتابعة مخرجاتها.
– إدماج مستهدفات الخطط الوطنية ضمن أهداف المؤسسات في القطاع غير الربحي في خططها.
– جعل الإسهام في تحقيق هذه المستهدفات أحد أهم أدوات قياس فعالية وكفاءة هذه المؤسسات.
– الاهتمام بالرصد والتوثيق والقياس للأعمال والأنشطة والعمل على جعلها قدر المستطاع تتواءم مع أهداف التنمية طويلة الأمد للوطن.
– العمل بفعالية على اتخاذ القرارات بناء على تحليل البيانات والمعلومات المتاحة حول القضايا المجتمعية.
وقطعا المؤسسات العاملة والأفراد العاملون في القطاع غير الربحي يملكون الكثير والكثير من الخبرة والأدوات والتي تستطيع -بعد توفيق الله وتيسيره- تحقيق قطاع غير ربحي فعال ومسهم رئيسي في التنمية لمملكتنا الغالية.
يقول مارتن لوثر كينج «التقدم البشري ليس تلقائيا ولا هو حتمي، التقدم البشري عمل متعمد».

عن حنان مقداد

شاهد أيضاً

تكريم ٢٠ من حفظة كتاب الله بقرى بلاد ثمالة

إنماء – الطائف : أقامت جمعية البر الخيرية بقرى بلاد ثمالة، اليوم بعد صلاة الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *