الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / الأمير “سعود بن نايف” يستضيف أئمة وخطباء المساجد بالمنطقة الشرقية

الأمير “سعود بن نايف” يستضيف أئمة وخطباء المساجد بالمنطقة الشرقية

مريم المغربي-الدمام:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية خلال لقاء سموه في مجلس “الإثنينية” الأسبوعي بديوان الإمارة أمس ـ الأثنين ـ أئمة وخطباء المساجد بالمنطقة الشرقية بأن بلادنا ولله الحمد اتخذت القرآن منهجا وشريعة، تحكم بما أنزل الله وكل أمورها ترجع إلى كتاب الله وترجع إلى سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وترجع إلى ما سار عليه السلف الصالح في كل أمر، وهذه نعمة من رب العالمين، ونعمة أخرى يجب أن ندركها بأن هناك مليار ونصف المليار مسلم كلهم يتجهون خمس مرات باليوم إلى هذه البلاد التي شرفت بأن تحتضن بيت الله وهذا شرف لا يضاهيه شرف.

مضيفاً سموه بأن ولي أمر هذه البلاد عندما اختار لقب خادم الحرمين الشريفين فهذا لقب يقدم على أي لقب في العالم وأن كان ولي أمرنا في هذه البلاد هو ملك ولكنه لا يرغب إلا أن يسمى بخادم الحرمين الشريفين فنحن جميعا خدام للحرمين الشريفين وكلنا نعمل لخدمة هذا الدين العظيم ونحن نعمل بجد واجتهاد لتحقيق العدالة بين الناس مستمدين ذلك من كتاب الله في كل أمورنا ولا نغفل لحظة من أن نضعها بين أعيننا في كل وقت وفي كل زمان ” .

وقال سموه ممتدحا الدور الذي يقوم به الأئمة والخطباء بأنهم جمعوا بين العلم والطاعة وهم من يقتدي بهم أغلب أهل هذه البلاد”.

مضيفا سموه ” نحن مقبلون بإذن الله على شهر عظيم أوله رحمه وأوسطه مغفره وآخره عتق من النار، وتكثر فيه الحسنات وتتضاعف وتقل فيه السيئات وتمحى ويصبح المسجد عامر بالرواد وهو عامر بمشيئة الله بكل وقت” .

موجها سموه رسالة للجميع ونحن مقبلين على شهر رمضان المبارك ” نحتاج منكم الحرص كل الحرص على المصلين وعلى تفقدهم وعلى التأكد من راحتهم والتأكد من الحضور إلى مساجدكم فالعبادة في هذه البلاد ولله الحمد خصوصاً في مكة والمدينة متاحة لكم في كل وقت ولكن نلاحظ في بعض الأحيان من بعض الأئمة من يترك مسجده ويذهب إلى مكة أو المدينة والأولى به أن يبقى في مسجده وأن لا يترك فضل خدمة هذا المسجد وأن ينفع الله به من يؤم بالمسلمين في هذا الشهر الفضيل وهو قادر بحول الله وقوته أن يزور وأن يعتمر في أي وقت شاء ولكن الحرص على تواجدكم وإشرافكم على ما يكون في المساجد هو الأصل في هذا الأمر” .

وقال سموه ” الحمد لله الذي جعلنا في هذه البلاد مساجدنا بالألاف وليست بالعشرات والمنطقة الشرقية يوجد فيها عدة الآف من المساجد وهذه منطقة واحدة من 13 منطقة فنعلم مدى تسابق هذه البلاد دولة ورجالاً على بناء بيوت الله فلا تكاد أن تمر حي من الأحياء دون أن تجد مسجداً أو مسجدين أو ثلاثة فهذه نعمة من رب العالمين، ولذلك فإن قرب المساجد من بعضها لبعض عند رفع الصوت في الصلوات الجهرية قد يؤثر على البعض وبالتالي قد يركع أحد المتأخرين بالصفوف مع أمام أخر أو يسجد مع إمام أخر فآمل من أخواني أن يحرصوا أن يُسمع منهم معه في مسجده وأن كان هناك مسجد قريب أن يحرص أن ينسق مع زميله في درجات الصوت بحيث لا يتأثر أحداً منهم .

وأكد سموه على عدم امتهان القرآن قائلا يحفظه الله ” الكثير من الأحيان يخطئ البعض ويرفع الصوت فيسمع القرآن في أماكن لا يجوز أن يسمع فيها فهناك من يكون أكرمكم الله يقضي حاجة أو أن يكون طفلاً يريد أن ينام أو رجلاً كبير أيضاً عاجز ولا يزعجه هذا الصوت ولكن قد لا يكون بالموقع المناسب فأحرصوا على ضبط الصوت بشكل دقيق فهذا اجتهاد تشكرون عليه ولكن عندما يصل إلى أن يمتهن القرآن فأنتم من ستكونون عرضتوا القرآن الكريم إلى الامتهان “.

ودعا سموه الله عز وجل أن يوفق الجميع وأن يبلغهم شهر رمضان وأن يعينهم على صيامه وقيامه وعلى أداء واجباتهم.
من جهته قال مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فضيلة الدكتور صلاح بن محمد السميح في كلمته أثناء اللقاء بأن الصلة بين الشؤون الإسلامية وبين هذا الكيان العظيم المملكة العربية السعودية وثيقة كيف لا وقد قامت هذه البلاد الطاهرة على الإسلام وخدمة المسلمين ولم يجد ملوكها البررة أشرف من التسمية بخادم الحرمين الشريفين وإن كانت خدمتهم شملت الحرمين وبيوت الله تعالى كلها وقامت على الدعوة إلى التوحيد والسنة وكل ذلك مشمول بمسمى الشؤون الإسلامية.

وقال فضيلته استعداداً لموسم رمضان المبارك فقد تم توجيه منسوبي المساجد في المنطقة بفتح المساجد والجوامع طوال اليوم ليتسنى للناس العبادة وضبط التكييف على درجة متوسطة بحيث لا يتضرر مرتادي المساجد والجوامع التوجيه بأن لا تزيد مكبرات الصوت على أربع مكبرات وأن تضبط على درجة أقل من النصف بدرجة منعاً للتشويش وتوجيه منسوبي المساجد والجوامع بمنع جميع مظاهر التسول والتعامل مع ما يوجد من حالات وفق الأنظمة وتم ترخيص لمشاريع تفطير الصائمين لهذا العام على مستوى المنطقة الشرقية وفي وقت مبكر وتوجيه منسوبي المساجد والجوامع بالتخفيف على الناس في الصلوات.

فيما قال قاضي الاستئناف وإمام وخطيب جامع الريان في الدمام الدكتور/ عدنان محمد الدقيلان في كلمه أثناء اللقاء نيابة عن الأئمة والخطباء ” تحملنا نحن الخطباء أمانة تلك الكلمة ومسؤوليتها على منابر الجمع والأعياد بأداء واجب شرعي مقتدين بالخطيب الأول لهذه الأمة رسولنا ﷺ نذكر فيه الناس و نعلم الجاهل وننبه الغافل و نرشد السائل و نهدي الحيران بإذن الله و نحارب الغلو والتطرف و الإرهاب وأهله و ننبذ التفرق والاختلاف و نوحد الصف و نجمع الكلمة والقلوب لطاعة الله تعالى و طاعة رسوله ﷺ ومن ولاه الله امرنا -وفقهم الله و سددهم ونفع بهم الاسلام والمسلمين.

وأضاف الدقيلان ” نؤدي دورنا المنشود بجلاء وانتباه ويقظة ونسهم في دعم الأمن الفكري ووقايته ابتداءً وحفظه وحمايته انتهاءً وقد ارتفع بحمد الله مستوى الوعي لدى الخطباء بالشعور بمسؤوليتنا وواجبنا الشرعي ونقوم بدورنا بإدارة فرع وزارة الشؤون الاسلامية والمساجد والدعوة والإرشاد في المنطقة الشرقية وإشراف صاحب المعالي وزير الشؤون الاسلامية والمساجد والدعوة والارشاد بنشر الدعوة والإرشاد من خلال المنبر والمحاضرة والندوة مهتدين بأمر الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن).

وجرى خلال اللقاء مداخلة لمفتي المنطقة الشرقية الشيخ علي المري واثنى خلالها على الدور الكبير الذي يقوم به الأئمة والخطباء في المجتمع مؤكداً على ضرورة مراعاة ظروف المصلين خلال شهر رمضان المبارك وتفعيل دور المسجد في العبادة.

57a768cc-1bb6-40d7-b934-97f4273dc6f1 b7080a1c-0620-45f0-988c-ea37e2cb13a8

عن مريم المغربي

شاهد أيضاً

” لاتهمل رسائل القلب ” حملة توعوية تطلقها وزارة الصحة

صالحة الجمعان – دبي :  أطلقت وزارة الصحة و وقاية المجتمع في دبي بتاريخ 15 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *