الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / رمضان والأبواب الموصدة

رمضان والأبواب الموصدة

  • شريفة الزبيدي 

ودنت ليالي رمضان، وأقبلت الأنفس تحث خطاها إلى رحاب مولاها. كلٌ لملم شتات مامضى من عامه يرجو التغيير في رمضان. فهذا عقد عزمه على لزوم المساجد والصلوات وتلك أعدت جدول الختمات. جميعهم إلى الله سائر. تاركين خلفهم أبواب موصدة لم تقرع، وأرحام مقطوعةٌ لم توصل.
أحبةٌ مزق جمعهم الكبرياء واقتات على وصلهم الجفاء. تالله لو مات أحدهم لضجت من حزن الآخر السماء. هذا الحب المدفون بين ركام صخور الأيام. ياتُرى متي نحييه؟ متى يُنعش ليولد من جديد؟ متي يعانق الأخ أخاه؟متي يصافح الجار جاره؟ متى يُسل سيف الحُب ليقتل تلك الشحناء بين الأقرباء؟
رمضان شفيع الود. رمضان معطف أمان لكل شيء حتى العلاقات. قم فخيرهما الذي يبدأ بالسلام.
حث خطى المحسن وقل كما قال ابن يعقوب: (لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم).
والله ليطيبن الله ذكرك في الارض والسماء: “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.
لكل من طال ليل الهجر بهم وسمع الكون أنينهم: هيا لنطرق الأبواب الموصدة، ولتُكسر أقفال الصمت؛ فإنما رمضان إحسانٌ وسلام، ومن عفى وأصلح فأجره على الله.
“رسالة حب وكلمة شوق كفيلةٌ بجريان نهر الوصل”

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

ECE0C4C0-ABAE-40E5-AE26-C459B0659286

مؤسسة الملك عبدالعزيز و جامعة المؤسس يختتمان (موهبة) بتكريم المبدعين

إنماء: نيابة عن مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، رعى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *