الرئيسية / HOME / مقالات / قادة في محكمة الإنعاش

قادة في محكمة الإنعاش

  • شريفة الزبيدي

إن المتأمل في أحوال كثير،  من الإدارات التي تندرج تحت مظلتها فرق تطوعية أومبادرات نوعية. يجد أن غالبية هذه الإدارات بحاجة إلى إنعاش فكري ، وإنعاش قيادي .
إن وجود فريق تطوعي يسعى للتعاون مع هذه الجهات الرسمية لهو خيرٌ وحظ عظيم لتلك الجهة. فبلاشك أن هذه الفرق المتطوعة هي إضافات كبيرة ، وإنجازات قادمة لتلك الجهات.
فمتى تعي تلك الجهات هذا، ومتى تسعى لتذليل كل العقبات الموضوعة أمام هذه الفرق؟
إن كثرة الإعتذارات عن إطلاق المبادرات ،أو محاولة تكفينها قبل دراستها والسعي في تحقيقها. له مردودات سلبية على هذه الفرق التطوعية أولاً، ثم على هذه الجهات التي حتماً ستفقد كيان كبير من الإنجازات ، والإضافات الرائدة التي كان بوسع الفريق التطوعي إنجازها  لهذه الجهات لولا العقبات الموضوعة بلا مسوغ أحياناً.
إن رؤية 2030 الطامحة لإيجاد مليون متطوع. هي تجدد عجلة النهضة وتحرك العقول ، وتنعش القيادات لتولي مسؤوليتها الحقيقة في الإنجاز وسرعة التأثير.
رسالة إلى جميع القادة في المكاتب الدعوية والجمعيات الخيرية والمنصات الاجتماعية :
انعشوا الإدارات بالفكر الشبابي.. جددوا العمل.. واكبوا عجلة نهضة البلد.. الفرق التطوعية تضم عقول نيرة وسواعد شبابية وهمم متدفقة.. خسارة الجهة لفريق تطوعي بسبب العقبات التي تضعها دون محاولة تذليلها .. هي خسارة كبيرة ستدرك تبعاتها في ساعة متأخرة ومتاخرة جدا.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

العمل التطوعي لن يأخذ منك الكثير!

ندى الشهري حينما انشغلت ُثلة من النساء والرجال بالتباهي والاستعراض في أمورٍ ما أنزل الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *