الرئيسية / HOME / مقالات / نحن نعمل

نحن نعمل

  • فهد رسلان العنزي

كثيراً ما أفكر في المقولة الدارجة عن مجتمعنا، التي تقول: “نحن شعبٌ لا يعمل “، أو نحن شعٌب كسول، أو نحن شعبٌ يحب النوم. خذ منها ما تشاء فكلها تثير نوعاً من الغضب في نفسي، و أنا أجزم أن تأثيرها على كافة المجتمع مشابه لتأثيرها على نفسي، إن كان مجتمعنا حقاً لا يعمل، كيف وقف هذا الوطن على قدميه شامخاً بين جيرانه؟! وهو من ضمن فئة الأصغر عمراً في العالم، ولكن كعادته هو من ضمن فئة الأكبر فعلاً ومكانةً، لأن هذا البناء لم يأتي من وحي الصدفة، هذه أقدام تحركت حتى جعلت على الأرض أثار لا تزول، هذه كفوفٌ تقطعت وسال الدم منها وبقيت تعمل،
كيف يرفرف علمنا الأخضر في قائمة الدول
الأقوى إقتصاداً في العالم؟
إذا لم تكن هناك عقولٌ تحمل لتستوعب كل مخاطرات الهزات الاقتصادية في العالم كيف نحن شعب لا يعمل!
ومملكتنا هي أكثر دولة في العالم إبتعاثاً لطلابها في جميع دول العالم، من شرق هذه الكرة لغربها، و من شمالها لجنوبها، فإذا كنّا حقاً شعب لا يحب العمل، فمن هم هؤلاء الذين تبتعثهم مملكتنا الحبيبة؟
و إذا كنّا حقاً شعبٌ كسول، كيف الدوائر الحكومية تعمل إلكترونياً و يدوياً، و هناك نقّاد للمقصرين في عملهم؟
فأنا أرى لو كنّا مجتمع نشبه هذا الوصف
لما بقي ناقد في هذا المجتمع.
بما أننا شعب كسول لماذا تغضب عندما تتأخر معاملتك في أي دائرة حكومية؟
أنا أجيب عنك عزيزي القارئ لأنها تعتبر حالة استثنائية، نحن لسنا كسولين ولا نكره العمل
كل ما في الأمر يا أعزائي نحن مجتمع عملنا لكي نرتقي بهذا الوطن إلى المقدمة في دول العالم، وهناك من يكره هذا الوصول ولا يريد لك هذا الوصول، ويحاول أن يؤخر من هذا الوصول بأي طريقةٍ كانت، و هاهم يستخدمون معنا الآن حيلة،( إكذب الكذبة وصدقها ).
فكلما كرروا هذا الإتهام على مسامعنا صدقناه، و حتى ولو كنّا أكثر من يعلم أنه كذب، فلا تلتفتوا للوراء لأننا على مشارف القمم.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

إياك أن تكون مدرباً!!

رجاء العيسى نعم قد تتعجب من عنوان مقالي !! لكن مهلاً قبل أن تغضب من العنوان، إياك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *