الرئيسية / HOME / مقالات / المسابقات والصدقات

المسابقات والصدقات

  • فاطمة عطيف
قال رسول الله صل الله علي وسلم: (إن الصدقة لتطفيء غضب الرب وتدفع ميتة السوء)
وقال ايضآ: (كل امرئٍ في ظل صدقته حتى يُقضى بين الناس)
انتشرت في الأونة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي ،وخاصة في شهر رمضان المبارك المسابقات بشتى أنواعها؛ أما الفوز بمبلغ مادي ،أو الفوز بحجز مجاني أو رحلة سفر ،أو مجوهرات ،أوحتى أجهزة جوالات وغيرها ..
وأصبحت حقا أشعر بالضيق كلما دخلت أحدها لاأجد المسابقات المبالغ فيها مما جعلني ألجأ لحظر هذه الحسابات.
فما كنا نحرص عليه ويحرص عليه آباؤنا وأجدادنا  منذ القدم هو كيفية اغتنام الفرص الأكبر، وضرب العصفورين بحجر ويصبح الأجر مضاعف بالصدقات لا بالمسابقات المبالغ فيها لأهداف، ومصالح كثيرة ؛ لا يغفل أي منا عنها
ومن المؤسف أن الحالات الإنسانية وإحتياجات الفئة الدون المتوسطة، والفقيرة في تزايد ملحوظ خاصة مع غلاء المعيشة ومع انتشار الفصل التعسفي وإيقاف الخدمات، وأغلب ما نراه هو مسابقات قد تذهب ثمرته لشخص مقتدر ولا يحتاج من الأساس لها بل هي زيادة عدد بالنسبة له أن ربحها، أو خسرها فهي لا تشكل فارقا لديه بعكس المحتاج إذا ربح فهي تشكل أكبر فارق لديه لا نستوعبه لأننا نعيش في رغد وظروف جيدة.
لست هنا ضد المسابقات ولكن لو سخر البعض ولو جزء بسيط من ماله للصدقات لكسب أجرين أجر الصيام، وأجر الصدقات في الشهر الفضيل بالإضافة لإدخال الفرح على من تصدق عليه.
والكثير من الحالات التي تدمي القلب سواء بسبب مرض  أوفقر، أو دين وغيرها منتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي
فهل من وقفة ولو لبرهة لهذه الحالات والتمعن فيها!!..

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

أبونا آدم والخطيئة

فاطمة الهلالي   قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ).  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *