الطلاق

  • نهاية عبدالرحمن
في الحياة أمور شتى وصدمات عدة تنغص على الإنسان سعادته وسكينته واستقراره النفسي.
وقد يكون أهمها وأكثرها شيوعاً (الطلاق)
وقد اختلفت الدراسات حول الآثار السلبية النفسية والجسدية على مستوى الأسرة خاصة والمجتمع عامة.
فالرجل لن يشعر بالسعادة وهو يرى حياته الأسرية تذوي وتدخل مرحلة التزعزع، والخروج طواعية من أنُس الصحبة وفسحة الدار ورحابة الاستقرار والدخول في دوامة الصراعات والقلق والوحدة.
وكذلك المرأة عندما يتغير مسماها إلى “مطلقة” وقد يحملها المجتمع المسؤولية الكبرى.
والمتضرر الأكبر من ذلك كله (الأطفال) والذين شبههم المختصون وعلماء النفس بالإسنفج الذي يمتص أي سلوك ينتج عن الأسرة.
فإلى متى ستظل حرب الخلافات قائمة بين القائدين والنهاية خاسرة؟؟!
#رابطة_إنجاز

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *